تاريخ النشر: 2022-02-23 | 10:11
تاريخ النشر: 2022-02-23 | 10:11
رام الله: قالت وزارة الخارحية الفلسطينية يوم الأربعاء، إنّ الضم الزاحف للضفة قرار اسرائيلي بتفجير ساحة الصراع
وأدانت الخارجية الفلسطينية، في بيان صدر عنها، بأشد العبارات الاجراءات والتدابير الاستيطانية الاستعمارية التي تمارسها دولة الإحتلال بهدف تعميق عمليات الضم التدريجي الزاحف للضفة الغربية المحتلة، وتعتبرها إمعاناً إسرائيلياً رسمياً في تدمير أية فرصة لتجسيد دولة فلسطين المستقلة بعاصمتها القدس الشرقية المحتلة، وتقويضاً ممنهجاً لفرصة تطبيق مبدأ حل الدولتين، وهو ما يواصل اركان الائتلاف الحاكم في دولة الاحتلال وعديد المسؤولين الإسرائيليين التصريح والتفاخر به من الناحية السياسية، وتتكامل ادوار اذرع الاحتلال مع الجمعيات والمنظمات الاستيطانية المختلفة في تنفيذه على الأرض.
وشددت، كشف الاعلام العبري عن مؤتمر شارك فيه أكثر من 200 قيادي من الجالية اليهودية الأمريكية بمسمى "يهودا والسامرة" عرض خلاله ما وصف بـ (السيطرة العربية غير القانونية) على المنطقة المصنفة "ج"، قال فيه متان كهانا وزير الاديان الإسرائيلي أن " أراضي الضفة لا تتخذ فقط اهمية دينية وقومية بل وأيضا اهمية أمنية" وأضاف "حكومتنا ملتزمة بالمشروع الاستيطاني وسنستمر بالاستيطان في الضفة"، في حين أكد رئيس المجلس الاستيطاني في الضفة "نحن في ذروة حرب هادئه للحفاظ على حدود دولة إسرائيل"، بما يؤكد أن موضوع ضم الضفة لازال قائما ولن تتنازل عنه الحكومة الإسرائيلية، بل وتقوم اذرعها المختلفة بتنفيذ خطة عمل مدروسة لتحقيق هذا الهدف.
وقالت، إنّ دولة الاحتلال تواصل تعميق وتوسيع الاستيطان وسرقة المزيد من الأرض الفلسطينية، كما هو حاصل في عديد المناطق في الضفة الغربية المحتلة مثل محاولات شرعنة بؤرة "ابيتار"، اعادة المستوطنين لمستوطنة "حومش"، التغول الاستيطاني المتواصل في مسافر يطا، توسيع مستوطنة "تومر" في الاغوار وبناء حي استيطاني جديد لتوسيعها، البدء بشق طرق استيطانية جديدة جنوب غرب جبل الخليل بهدف ربط بؤرة استيطانية بالشارع الاستيطاني 60.
وأوضحت، كذلك تصعيد عمليات التطهير العرقي للوجود الفلسطيني في جميع المناطق المصنفة "ج" بهدف الغائه تماما وتخصيصها كعمق استراتيجي لدولة الاحتلال، هذا في وقت تواصل عديد الجمعيات والمنظمات الاستيطانية المدعومة مباشرة من الحكومة الإسرائيلية التحريض على البناء الفلسطيني في المناطق المصنفة "ج" لمحاصرة الوجود الفلسطيني ومنعه من اي تمدد طبيعي للسكان.
وحملت، الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة والمباشرة عن عمليات الضم الزاحف للضفة الغربية المحتلة ونتائجها ومخاطرها على ساحة الصراع، وتؤكد أن سياسة الحكومة الإسرائيلية الاستيطانية تسير باتجاه واحد يؤدي إلى تفجير الأوضاع.
وطالبت، من مجلس الأمن الدولي وقف سياسة الكيل بمكيالين وازدواجية المعايير في التعامل مع القضايا والصراعات الدولية.
وتجدد تأكيدها، أنّ انتصار الامم المتحدة للحقوق الوطنية العادلة والمشروعة للشعب الفلسطيني وفقا لميثاقها وقراراتها الخاصة بالقضية الفلسطينية هو الاختبار الجدي والاساس لانتصارها لنظامها الدولي.