تاريخ النشر: 2021-11-09 | 09:57
تاريخ النشر: 2021-11-09 | 09:57
رام الله: قالت الخارجية الفلسطينية برام الله، إن ما صرح به بينيت، الاثنين حول رفضه دولة فلسطينية‘ يوضح مواقفه العنصرية الملتزمة بأيديولوجيته اليمينية المتطرفة في التعامل مع قضية الشعب الفلسطيني وحقوقه.
وأكدت الخارجية، أن أقوال بينت تترجم ما تقوم به جرافات الاحتلال وقواته في الميدان من تدمير ممنهج لفرصة اقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة وذات سيادة بعاصمتها القدس الشرقية عبر التصعيد الحاصل في عمليات هدم المنشآت والمنازل الفلسطينية وتوزيع الاخطارات بالهدم .
وحملت الخارجية، الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة والمباشرة عن نتائج مواقفها التحريضية المتطرفة وممارساتها الاستعمارية التوسعية التي تقوض أية فرصة لتحقيق السلام من خلال الحل السياسي التفاوضي للصراع وتخريب فرصة تطبيق مبدأ حل الدولتين.
ورحبت الخارجية، بمواقف الدول التي أدانت ورفضت في جلسة مجلس الأمن الإستيطان خاصة دول الاتحاد الأوروبي.
وطالبت الخارجية، تلك الدول ومجلس الأمن الدولي بالانتقال من مرحلة التشخيص والتعبير عن القلق والرفض والادانات الشكلية الى مرحلة التحرك الفعلي واتخاذ ما يلزم من الإجراءات والتدابير الكفيلة بالضغط على دولة الاحتلال لإنهاء احتلالها ووقف الاستيطان والاعتراف بالحقوق الوطنية والعادلة للشعب الفلسطيني كما أقرتها قرارات الأمم المتحدة.
كما طالبت الخارجية، بسرعة تنفيذ قرارات الأمم المتحدة الخاصة بالقضية الفلسطينية بما يضمن تحقيق السلام وتنفيذ مبدأ حل الدولتين، قبل فوات الاوان.
وأكدت الخارجية أن المجتمع الدولي والدول وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية لم يتبق في مخزونها أية حجة للامتناع عن ممارسة الضغط المطلوب على حكومة بينت ـ لبيد، خاصة بعد أن سقطت آخر هذه الحجج وهي (إقرار الميزانية)، حيث لا يمكن أن تخترع الدول مزيدا من الذرائع والمبررات لإعفاء هذه الحكومة من الانصياع لارادة السلام الى اخر يوم في عمرها.