تاريخ النشر: 2023-07-11 | 11:13
تاريخ النشر: 2023-07-11 | 11:13
رام الله: أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية، بأشد العبارات الانتهاكات التي ترتكبها سلطات الاحتلال الإسرائيلي بشكل يومي ومتواصل ضد القدس ومواطنيها ومقدساتها، بما في ذلك التخطيط لبناء 450 وحدة استيطانية جديدة بين أحيائها كجزء من مخطط استيطاني أوسع بهدف فصل الأحياء والبلدات والتجمعات الفلسطينية في القدس بعضها عن بعض من خلال سلسلة واسعة من البؤر الاستيطانية والمستعمرات.
كما أدانت الخارجية، عمليات هدم المنازل وتوزيع المزيد من اخطارات الهدم والاستيلاء عليها كما حصل مع عائلة صب لبن صباح هذا اليوم، تلك الانتهاكات التي ترتقي لمستوى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية يحاسب عليها القانون الدولي بما فيها عمليات التطهير العرقي واسعة النطاق واستهداف المقدسات المسيحية والإسلامية في العاصمة المحتلة وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك.
وأكدت الخارجية، أن الحكومة الإسرائيلية تسابق الزمن في تنفيذ خارطة مصالحها الاستعمارية التوسعية على حساب ارض دولة فلسطين، وتعميق عمليات ضم القدس وفرض القانون الإسرائيلي عليها وفصلها تماماً عن محيطها الفلسطيني ،واغراقها في محيط استيطاني ضخم يرتبط بالعمق الإسرائيلي ويمتد شرقا باتجاه البحر الميت، بما يعنيه ذلك من تخريب وتقويض اية فرصة لتطبيق مبدأ حل الدولتين وإقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة، ذات سيادة، ومتصلة جغرافيا وبعاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من حزيران عام 1967.
ورأت الخارجية، أن تدني مستوى ردود الفعل الدولية وضعفها تجاه انتهاكات وجرائم الاحتلال بات يشكل مظلة للحكومة الإسرائيلية يمنحها المزيد من الوقت لاستكمال تنفيذ مخططاتها الاستعمارية في ضم الضفة الغربية المحتلة بشكل تدريجي معلن وغير معلن، كما أن الحماية التي توفرها بعض الدول الكبرى لدولة الاحتلال تضمن لها الإفلات المستمر من العقاب ويشجعها على ارتكاب المزيد من الجرائم على سمع وبصر المجتمع الدولي.