تاريخ النشر: 2021-02-17 | 10:50
تاريخ النشر: 2021-02-17 | 10:50
رام الله: حذرت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، من التعامل مع جرائم الاحتلال وانتهاكاته المتصاعدة ضد شعبنا الفلسطيني وأرضه ومقدساته ومنازله وممتلكاته كأحداث عابرة تتكرر يوميا.
وأكدت الوزارة، في بيان، يوم الأربعاء، أن دولة الاحتلال تصر على أن ما تسمى دولة الفصل العنصري، ورغم عديد الفرص التي أعطيت لها من قبل المجتمع الدولي بعدم تثبيت مصطلح دولة الفصل العنصري على إسرائيل،
إلا أنها مصرة للحفاظ على هذا اللقب والتصنيف، وتؤكد عليه يوميا، عبر إجراءاتها، وجرائمها الهادفة لإيذاء الفلسطينيين، ومنعهم من الحصول على حقوقهم الوطنية والانسانية الاساسية، في مخالفة فاضحة للقانون الدولي والقانون الإنساني الدولي.
وأكدت، أن سياسات ومشاريع إسرائيل الاستعمارية الهادفة الى تكريس الاحتلال وتعميق نظام الفصل العنصري في فلسطين المحتلة هي برسم المجتمع الدولي والمؤسسات الاممية كافة وفي مقدمتها مجلس الامن الدولي،
خاصة وأن الصمت الدولي أو الاكتفاء ببعض بيانات الادانة الشكلية أو القرارات الأممية التي لا تنفذ، وعدم معاقبة إسرائيل ومحاسبة قادتها يشجع دولة الاحتلال على الامعان في ارتكاب جرائمها وانتهاكاتها.
وأدانت الوزارة، جرائم الاحتلال وانتهاكاته المتصاعدة ضد الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته ومنازله وممتلكاته، وتعتبرها امعانا ممنهجا في التمرد على القانون الدولي واستخفافا متعمدا بالشرعية الدولية وقراراتها واستهتارا بإرادة السلام الدولية.
وأضافت، أن مشهد عنف الاحتلال واعتداءاته الاستفزازية وهدم المنازل والمنشآت ومصادرة الأراضي وعمليات الطرد والتهجير والاعدامات الميدانية والاعتقالات العشوائية بالجملة وغيرها بات يسيطر ويفرض بشكل يومي على حياة المواطين الفلسطينيين.
وتابعت في بيانها، ينفذ الاحتلال مخطط تطهير عرقي عنصري يهدف إلى عزل 140ألف مواطن فلسطيني عن مدينة القدس، وجعلهم بالقوة خارج جدار الفصل العنصري تمهيدا لتهجيرهم عن مدينة القدس.
هذا بالإضافة، الى حرب الاحتلال المتواصلة على الوجود الوطني والإنساني الفلسطيني في الاغوار المحتلة، وكذلك تصاعد عربدات وهجمات المستوطنين واقتحاماتهم.
كما حصل في خلة حسان غرب سلفيت، واعتداءاتهم على مركبات المواطنين في ترمسعيا واقتحاماتهم المتواصلة لسبسطية وللمسجد الاقصى المبارك، في تغول يتكرر يوميا بهدف ابتلاع وسرقة المزيد من الأرض الفلسطينية لصالح الاستيطان، واغلاق الباب نهائيا أمام اية فرصة لتحقيق السلام على أساس مبدأ حل الدولتين.