تاريخ النشر: 2023-04-09 | 17:50
تاريخ النشر: 2023-04-09 | 17:50
رام الله: دانت وزارة الخارجية الفلسطينية، مساء يوم الأحد، بأشد العبارات ما تناقله الاعلام العبري بشأن نية ما يقارب 27 وزيراً وعضو كنيست إسرائيلي المشاركة في تظاهرة ومسيرة في الضفة الغربية المحتلة غدا، بحيث تنطلق من حاجز زعترة العسكري باتجاه بؤرة ابيتار الاستيطانية المخلاة على جبل صبيح في بلدة بيتا جنوب نابلس.
وتعتبر الخارجية أن هذا الأمر تصعيداً خطيراً واستفزازا للشعب الفلسطيني، وامتداداً لدعوات اليمين الإسرائيلي واليمين الفاشي التحريضية لتعميق الاستيطان على حساب ارض دولة فلسطين.
وفي السياق، تنظر الخارجية بخطورة بالغة لهذه المشاركة الإسرائيلية الرسمية في مسيرة تعزيز وتعميق الإستيطان.
وحذرت من تداعياتها الخطيرة على الأوضاع في ساحة الصراع. من جهتها تتابع الوزارة هذه المسيرة الاستعمارية الاستفزازية وتدرس مع الخبراء القانونيين افضل السبل القانونية لمواجهتها بما في ذلك تقديم شكوى لمجلس الأمن، مجلس حقوق الإنسان، لجنة التحقيق الأممية الدائمة، والمحاكم الدولية ذات العلاقة.