تاريخ النشر: 2022-04-25 | 09:49
تاريخ النشر: 2022-04-25 | 09:49
رام الله: قالت الخارجية الفلسطينية برام الله، أنه رغم أن التصعيد الاسرائيلي ضد المسجد الأقصى قد تراجع ظاهرياً وبشكلٍ مؤقت إلا أن اجراءات وتدابير الاحتلال المتبعة لفرض المزيد من التضييقات على المواطنين والمصلين وحركتهم لا زالت متواصلة.
وأضافت الخارجية، في بيان يوم الاثنين، "إن ما شاهدناه من معاملة سيئة استهدفت بشكلٍ مقصود المصلين المسيحيين خلال سبت النور وفي الطرقات المؤدية لكنيسة القيامة لهو دليل قوي يثبت أن أجهزة الاحتلال وشرطته لن تتنازل عن عنجهيتها ونظرتها الاستعلائية تجاه المواطن الفلسطيني سواء أكان مسلماً أو
وأضافت الخارجية، أن سلطات الاحتلال لم تتنازل عن هدفها في التصعيد خلال الشهر المبارك، تارةً في القدس وأخرى من خلال استمرار اقتحاماتها للمدن والقرى والمخيمات الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة وبشكلٍ مقصود لمنع أية حالة استقرار للتجمعات الفلسطينية والاعتكاف خلال الشهر الفضيل.
وأدانت الخارجية، بأشد العبارات انتهاكات الاحتلال وميليشيات المستوطنين المستمرة ضد شعبنا وأرضه وممتلكاته ومقدساته.
ورأت الخارجية، أنه على الرغم من أن عديد الدول أصدرت بيانات تدين هذه الانتهاكات وتدعو للتهدئة، إلا أنها ساوت بين الجلاد والضحية، وتعاملت وكأن المسؤولية متساوية ومشتركة بين الاحتلال المعتدي والفلسطيني المُعتدى عليه، ما بين جيش الاحتلال الذي يقتحم البيوت والمنازل الآمنة وبين المواطنين المدنيين العزل الذين يقطنونها، ما بين المستوطنين المسلحين والمحميين من جيش الاحتلال وما بين المزارع الفلسطيني الذي يُمنع من الوصول الى أرضه بهدف طرده منها نهائياً. ت
وطالبت الخارجية، المجتمع الدولي أن يتحلى بالجرأة والشجاعة في تسمية الأمور بأسمائها وألا يختبئ خلف صيغ عامة تعفيه من تحمل أي مسؤولية، أو توجيه الانتقاد لدولة الاحتلال التي لم تتخل حتى الآن عن سياسة التصعيد.