أمد/ رام الله : تُدين وزارة الخارجية بشدة الإعتداء الهمجي الذي تعرضت له طفلة فلسطينية صبيحة هذا اليوم على يد قوات الإحتلال التي إنهالت عليها بالضرب بسبب هتافها بكلمات"الله أكبر". وترى الوزارة أن هذا الإعتداء الإستفزازي يعبّر عن الغلو الاحتلالي في إستهداف القدس الشرقية عامة، والمقدسات والمسجد الأقصى المبارك خاصة، ويجسد في ذات الوقت الأشواط البعيدة التي وصلتها حملة الحكومة الإسرائيلية الهادفة إلى تقسيم المسجد الأقصى المبارك زمانياً ومكانياً، لدرجة أصبح معها الهتاف ب "الله أكبر" داخل الأقصى جريمة وعدوان يواجه صاحبه بالضرب المبرح حتى لو كان طفلاً صغيراً.
إن الوزارة إذ تدين هذه العنصرية الإحتلالية التي تحشد الإمكانيات جميعها من أجل الحرب الدينية في المنطقة، فإنها تطالب الدول العربية والإسلامية بالتحرك العاجل لوقف حملات تهويد القدس والمقدسات والأقصى المبارك، وعدم الإكتفاء ببيانات الإدانة والشجب، إنما المطلوب هو توظيف الثقل الإقتصادي والسياسي والدبلوماسي العربي والإسلامي على المستويات كافة من أجل نصرة القضية الفلسطينية وحقوق شعبنا، ونصرة القدس والأقصى المبارك. وفي ذات الوقت تطالب الوزارة المجتمع الدولي، ومؤسسات الامم المتحدة، والمنظمات الحقوقية والإنسانية المختصة بإدانة هذا الإعتداء وخلفياته الإحتلالية، التي تهدد يومياً بتفجير الأوضاع على الساحة الفلسطينية.