تاريخ النشر: 2021-05-20 | 08:07
تاريخ النشر: 2021-05-20 | 08:07
رام الله: أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية صباح يوم الخميس،إعتداء المستوطنين على رجال الدين المسيحيين في القدس واعتبره تحريض على حرب دينية.
وقالت الخارجية في بيان صدر عنها ووصل "أمد للإعلام" نسخةً منه، إنّها تدين بأشد العبارات جرائم الاحتلال والمستوطنين المتصاعدة بحق شعبنا في فلسطين المحتلة، بما في ذلك استمرار الاحتلال في ارتكاب جريمة القصف الوحشي والعشوائي لقطاع غزة وتدمير المنازل فوق رؤوس ساكنيها، واستمرار عمليات القمع والتنكيل والقتل المتعمد لأبناء شعبنا المشاركين في المسيرات السلمية الرافضة للعدوان في عموم الضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس الشرقية. في هذا الإطار تدين الوزارة بشدة اقدام عناصر ارهابية من المستوطنين بالاعتداء بالضرب على عدد من رهبان بطرياركية الأرمن الأرثذوكس في القدس المحتلة قرب كنيسة القيامة وهم في طريقهم لإقامة الصلوات، مما ادى الى نقلهم الى المستشفى حيث اصيب احدهم في عينه. تؤكد الوزارة ان هذا الاعتداء الآثم على رجال الدين المسيحيين هو ايمكن فصله عن حرب الاحتلال المفتوحة على المقدسات المسيحية والاسلامية، كما هو حاصل في استهداف المسجد الأقصى المبارك والحرم الابراهيمي الشريف، وكذلك اقدام قوات الإحتلال على قصف وتدمير كنيسة اللاتين ودير الراهبات والمساجد وغيرها، في محاولة اسرائيلية مستميتة لاستبدال الطابع السياسي للصراع بالطابع الديني.
وحملت، الحكومة الإسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو نتائج الدعوات الإسرائيلية الرسمية للحرب الدينية كما تظهر في ممارسات واعتداءات جيش الاحتلال وميليشيات المستوطنين وارهابها المنظم.
وحذرت، من تداعيات هذه الحرب وعدوان الاحتلال المتواصل على المقدسات على المنطقة بأسرها.
وطالبت، العالمين الاسلامي والمسيحي ومؤسساتهما الدينية سرعة التحرك لإدانة هذه الاعتداءات على دور العبادة وفضحها على أوسع نطاق، والتحرك العاجل على المستوى الدولي لتعزيز الجهود الدولية الهادفة إلى وقف العدوان فورا.
وأكدت، أنّ استهداف المقدسات المسيحية والاسلامية ورجال الدين هو جريمة ترتقي لمستوى جريمة حرب وجريمة ضد الانسانية، وانتهاك صارخ للقانون الدولي والمبادئ السامية لحقوق الانسان وفي مقدمتها الحرية في العبادة والوصول الى اماكن العبادة.