أمد/ تدين وزارة الخارجية بشدة ما يتعرض له الناشطون الفلسطينيون والاسرائيليون والأجانب على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين من اجراءات قمعية، في قريتي العودة وعين حجلة في الأغوار، حيث قامت قوات الاحتلال بهدم قرية العودة واعتقال عدد من الناشطين، في حين تقوم هذه القوات بمحاصرة قرية عين حجلة وتضييق الخناق على المقيمين فيها، وتقطع المياه والكهرباء عنهم، وتعزلهم عن العالم الخارجي، وتحشد الجنود من أجل اقتحامها.
يقوم الفلسطينيون وناشطوا السلام الدوليين والاسرائيليين بالتوجه للأرض من أجل زراعتها، وتعميرها، ويواجهون قمع قوات الاحتلال وعدوانه وحصاره، واعتقالاته، في حين يقوم المستوطنون باقتلاع الأشجار، وتخريب المزروعات ومصادرة الأراضي الفلسطينية، ويحظون بحماية جيش الاحتلال ودعمه.
هذا هو المشهد الحاصل حالياً في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وعلى المجتمع الدولي أن يرى ذلك، لكي يعلم تماماً مَن الذي له الحق في الأرض، ومن الذي يعمل من أجل تدميرها، ويرى من الذي يلتزم بثقافة السلام وينشرها، ومن يمارس العنف، وينشر ثقافة الكراهية والعنصرية واستمرار الاحتلال.