تاريخ النشر: 2021-03-15 | 08:58
تاريخ النشر: 2021-03-15 | 08:58
رام الله: أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية بحكومة رام الله صباح يوم الاثنين، إنتقال الحملة الانتخابية الاسرائيلية الى شوارع الضفة الغربية المحتلة.
وقالت الخارجية الفلسطينية في بيان صدر عنها ووصل "أمد للإعلام" نسخةً منه، إنّ اسرائيل حولت القوة القائمة باحتلال الشوارع الرئيسة ومفترقات الطرق العامة والمستوطنات في الضفة الغربية المحتلة الى ساحات لعرض الدعاية الانتخابية لأحزاب اليمين المتنافسة في الانتخابات الاسرائيلية، في اطار التنافس الدائر على أصوات المستوطنين.
وتابعت، أنّ من يتنقل بين المدن الفلسطينية المختلفة يرى بام عينه غابة من الشعارات والصور الانتخابية التي تعطي انطباعا أنه يتنقل على الشوارع في العمق الاسرائيلي. يندرج هذا المشهد الاستيطاني الاستعماري في اطار محاولات دولة الاحتلال تهويد واسرلة جميع المناطق المصنفة ج والشوارع الرئيسة بين المدن وتكريسها كامتداد طبيعي للمستوطنات وللعمق الاسرائيلي، ولإعطاء المستوطنين شعورا حقيقيا بأنهم يعيشون داخل اسرائيل وليس في مناطق فلسطينية محتلة، بما يولد لديهم الطمأنينة ويشجع غيرهم على السكن في المستوطنات، كما يولد هذا المشهد شعورا بالإحباط واليأس عند الفلسطيني في ظل محاولات دولة الاحتلال فرض هذا المشهد على وعيه كأمر واقع غير قابل للتغيير أو التبديل.
وأكدت، أنّ هذه الحالة الاستعمارية تشكل انعكاسا لما تتفاخر به قيادات الاحتلال والاحزاب اليمينية المتطرفة التي تطالب علنا ضم تلك المناطق وفرض القانون الاسرائيلي، واخر مثال على ذلك الاقتحام المشؤوم الذي قام به نتنياهو بالأمس الى وسط وجنوب الضفة الغربية المحتلة، واجتماعه مع قادة المستوطنين والبؤر العشوائية، والتعامل معها كأنها "محطة طبيعية" في إطار حملته الانتخابية.
كما أدانت الخارجية، بأشد العبارات هذا المشهد الانتخابي الاستعماري الذي يسيطر على واقع الضفة الغربية المحتلة في كل معركة انتخابية اسرائيلية، وتعتبره امتدادا عمليا لمحاولات اسرائيل اغلاق الباب نهائيا أمام أية فرصة لإقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة وذات سيادة بعاصمتها القدس الشرقية، في عدوان استفزازي متواصل على الفلسطينيين واستخفاف ممنهج بالشرعية الدولية وقراراتها وبالادانات الدولية للاستيطان.