تاريخ النشر: 2020-12-27 | 09:47
تاريخ النشر: 2020-12-27 | 09:47
رام الله: أدانت وزاره الخارجية الفلسطينية في حكومة رام الله ظهر يوم الأحد، بأشد العبارات الاعتداء الهمجي الذي قام به جيش الاحتلال على مجمع فلسطين الطبي في مدينة رام الله، وقيامه باطلاق الاعيرة النارية وقنابل الغاز داخل حرم المجمع بما خلفه من اصابات وحالات اختناق وهلع في صفوف المرضى خصوصا الاطفال منهم واضرار في مركبة للاسعاف.
واستنكرت الخارجبة في بيان صدر عنها ووصل "أمد للإعلام" نسخةً منه، بشدة القصف الهمجي الذي تعرض له اهلنا في قطاع غزة وادى الى وقوع اضرار كبيرة في مستشفى محمد الدرة للاطفال، ومركز تأهيل الاشخاص ذوي الاعاقة، بالاضافة الى عدد كبير من منازل المواطنين. في ذات الوقت تدين الوزارة حملة العربدات التي تواصل ميليشيات المستوطنين ومنظماتهم الارهابية القيام بها في طول الضفة الغربية وعرضها، كما حصل مؤخرا في حي الشيخ جراح، ورشق السيارات الفلسطينية المارة قرب بلدة سنجل شمال رام الله بالحجارة من قبل المستوطنين وغيرها.
واعتبرت، أن استهداف المجمعات والمراكز الطبية انتهاك صارخ للقانون الدولي والقانون الدولي الانساني، وجريمة ضد الانسانية حسب اتفاقيات جينيف يحاسب عليها القانون الدولي.
وحملت، الحكومة الاسرائيلية المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذه الجريمة، وتعتبرها تصعيدا خطيرا في عدوان الاحتلال المتواصل ضد شعبنا وارضه ومقدساته وممتلكاته، يستدعي ردا دوليا يتلائم مع حجم هذا العدوان على المشافي والمراكز الصحية خاصة في ظل انتشار جائحة كورونا.
وأشارت، إلى أن الصمت الدولي على تلك الجريمة مرفوض وغير مقبول وغير مبرر، خاصة انه يشجع دولة الاحتلال على الامعان في ارتكاب المزيد من الانتهاكات والجرائم بحق شعبنا.