تاريخ النشر: 2021-11-10 | 10:18
تاريخ النشر: 2021-11-10 | 10:18
رام الله قالت الخارجية الفلسطينية برام الله، ان حكومة بينت تواصل عمليات اختطاف المناطق المصنفة (ج) برمتها وتشن حربا لا هوادة فيها لمنع أي شكل من أشكال التواجد الفلسطيني في تلك المناطق.ن
وأضافت الخارجية في بيان يوم الأربعاء، ان حكومة بينيت تواصل تصعيد إجراءاتها وتدابيرها الهادفة إلى استكمال عمليات أسرلة وتهويد القدس وفصلها عن محيطها الفلسطيني وربطها بالعمق الاسرائيلي، بما يعني مُحاصرة الوجود الفلسطيني في الضفة الغربية المحتلة في ما يشبه المعازل "البنتوستنات" التي تغرق في محيط استيطاني تهويدي ضخم. والنتيجة واحدة وهي مواصلة إغلاق الباب نهائيا أمام أية فرصة لإقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة بعاصمتها القدس الشرقية.
وأدانت الخارجية، بأشد العبارات إنتهاكات وجرائم الاحتلال وعصابات المستوطنين المتواصلة، وترى أن تلك الجرائم والانتهاكات تضيق الخناق يوما بعد يوم وتلف الحبال على عنق فرصة تحقيق السلام وتطبيق مبدأ حل الدولتين. على الرغم من اعتماد اللجنة الرابعة للجمعية العامة للامم المتحدة ٥ قرارات لصالح القضية الفلسطينية كتأكيد دولي جديد على ادانة المستوطنات.
وقالت الخارجية، ان الشعب الفلسطيني ينتظر تحويل تلك القرارات وغيرها من القرارات الخاصة بالقضية الفلسطينية المتراكمة في ادراج الامم المتحدة الى خطوات عملية كفيلة بضمان نيل الشعب الفلسطيني لحقه في تقرير المصير ونيل حقوقه الوطنية العادلة والمشروعة، إنفاذا للقانون الدولي واحتراما لقرارات الأمم المتحدة.
وطالبت الخارجية، بضرورة الإسراع في إطلاق عملية إنقاذ سريعة لعملية السلام بين دولة فلسطين واسرائيل، كما دعا الرئيس محمود عباس.