تاريخ النشر: 2022-03-25 | 08:14
تاريخ النشر: 2022-03-25 | 08:14
رام الله: أدانت وزارة الخارجية والمغتربين بأشد العبارات جرائم الإرهاب اليهودي الذي يتسع وينتشر في الضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس الشرقية .
و كان اخرها الاعتداء على المواطنين الفلسطينيين ومنازلهم واحراق مسجد في قرية مخماس، واقدام المستوطنين على احراق أجزاء من مسجد قرية زيتا جماعين، جنوب نابلس، وكتابة شعارات عنصرية معادية للفلسطينيين والعرب على جدران أحد المنازل القريبة من المسجد. تنظر الوزارة بخطورة بالغة لهذا التصعيد الاسرائيلي وتعتبره تهديدا بتفجير الاوضاع في ساحة الصراع ودعوة صريحة لحرب دينية لإخفاء الطابع السياسي للاحتلال ونظام الفصل العنصري البغيض.
وأكدت الخارجية أن إرهاب المستوطنين سياسة إسرائيلية رسمية تستظل في ازدواجية المعايير الدولية.
وحملت الوزارة الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذه الجريمة ونتائجها وتداعياتها على المنطقة برمتها باعتبارها تخريبا متعمدا للجهود الاقليمية والدولية المبذولة لتهدئة الأوضاع خلال شهر رمضان المبارك.
ورأت الوزارة ان صمت حكومة الاحتلال على هذه الجريمة وجرائم قوات الاحتلال والمستوطنين اثبات جديد على زيف ادعاءاتها بشأن التهدئة.
وطالبت الوزارة المجتمع الدولي التحلي بالجرأة ووقف سياسة الكيل بمكيالين والتحرر من ازدواجية المعايير، واتخاذ ما يلزم من العقوبات.