تاريخ النشر: 2022-10-28 | 06:33
تاريخ النشر: 2022-10-28 | 06:33
رام الله: أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية صباح يوم الجمعة، جريمة اعدام الشهيدين ابو رشيد وزبارة معتبرةً إياها إرهاب دولة عنصرية منظم
وأدانت الخارجية الفلسطينية في بيان وصل "أمد للإعلام" نسخةً منه، بأشد العبارات جريمة الإعدام الميداني البشعة التي ارتكبتها قوات الاحتلال وادت الى استشهاد المواطن عماد أبو رشيد (47 عاما)، والمواطن رمزي سامي زَبَارَة (35 عاما)، واصابة ثالث بالقرب من حاجز حوارة العسكري، جنوب نابلس. تعتبر الوزارة هذه الجريمة البشعة جزء لا يتجزأ من مسلسل القتل اليومي بحق أبناء شعبنا وفقا لتعليمات اطلاق النار التي أصدرها المستوى السياسي والعسكري في دولة الاحتلال والتي منحت جنوده رخصة لقتل الفلسطيني الاعزل دون ان يشكل اي خطر على الجنود، ووفرت لهم الحماية والخصانة من اية عقوبات.
وحملت، الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذه الجريمة.
وطالبت، المجتمع الدولي بتوفير الحماية الدولية لشعبنا. كما تطالب المحكمة الجنائية الدولية البدء الفوري بتحقيقاتها في جرائم الإحتلال.
وأشارت، إلى أن غياب المساءلة والمحاسبة الدولية لدولة الاحتلال وقادتها على جرائمهم بحق أبناء شعبنا يشجعها على الافلات المستمر من العقاب وارتكاب المزيد من الجرائم.