تاريخ النشر: 2022-08-02 | 07:42
تاريخ النشر: 2022-08-02 | 07:42
رام الله: أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية صباح يوم الثلاثاء، جريمة اعدام الشهيد الكفريني والطريقة الوحشية في اعتقال المسن القيادي في حركة الجهاد بسام السعدي.
وقالت الخارجية الفلسطينية في بيان صدر عنها ووصل "أمد للإعلام" نسخةً منه، إنّها تدين بأشد العبارات الاقتحام الوحشي الذي قامت به قوات الاحتلال لمدينة جنين ومخيمها الليلة الماضية، في استعراض عنجهي للقوة ضد مواطنين فلسطينيين عزل آمنين، مما أدى إلى ترويع وإرهاب المواطنين بمن فيهم النساء والأطفال والمرضى وكبار السن، بما رافقه من ارتكاب جرائم أدت إلى استشهاد الفتى ضرار الكفريني (17) عاماً، ووقوع عدد آخر من الاصابات واعتقال عدد آخر من المواطنين من بينهم الشيخ المسن بسام السعدي.
واستنكرت، بشدة الاعتداء الآثم والوحشي على الشيخ السعدي خلال عملية اعتقاله حيث تم توثيق عملية سحله وجره على الأرض واطلاق الكلاب البوليسية مما أدى إلى إصابته بجراح مختلفة، وهو الأمر الذي بات يتكرر في كل اقتحام واعتقال للمواطنين الفلسطينيين العزل.
وأكدت، أن الطريقة الهمجية التي تعاملت بها قولت الاحتلال مع المسن السعدي ومع المواطنين الفلسطينيين أثناء اعتقالهم تعبر عن مدى تفشي ثقافة العنف والكراهية والعنصرية والانحطاط الأخلاقي في المؤسسة العسكرية الإسرائيلية ومراكز صنع القرار وإصدار التعليمات والأوامر في دولة الاحتلال، وهي شكل اخر من أشكال التعامل الوحشي لقوات الاحتلال مع المواطنين الفلسطينيين، في استباحة غير مسبوقة لحياتهم ولعموم المناطق المصنفة (1)، لتكريس وتدمير وتخريب ما تبقى من الاتفاقيات الموقعة بين الجانبين.
وحملت، الحكومة الإسرائيلية واذرعها المختلفة المسؤولية الكاملة والمباشرة عن استمرار هذه الاقتحامات الدموية، وتداعياتها الخطيرة بما في ذلك تداعيات المشهد اللانساني والقمعي الذي سيطر على حالة اعتقال الشيخ السعدي، باعتبارها جميعاً استمرارا للتصعيد الإسرائيلي واستحضاراً متعمداً لدوامة العنف ومحاولة تعميمها على ساحة الصراع برمتها، بما يؤدي إلى تعميق موجات التطرف المتلاحقة، على حساب أية جهود مبذولة لتهدئة الأوضاع.
وطالبت، بتدخل دولي عاجل لوقف حملات التصعيد الإسرائيلي، وإجبار دولة الاحتلال الكف عن ارتكاب الانتهاكات والجرائم واحترام الجهود الدولية المبذولة لاستعادة الأفق السياسي لحل الصراع.