تاريخ النشر: 2022-01-17 | 13:28
تاريخ النشر: 2022-01-17 | 13:28
رام الله: تدين وزارة الخارجية الفلسطينية، يوم الاثنين، بأشد العبارات جريمة الإعدام الميداني البشعة التي ارتكبتها قوات الاحتلال ظهر اليوم والتي أدت لاستشهاد المواطن فالح جرادات، من بلدة سعير في مدينة الخليل جنوب بيت لحم، وتعتبرها امتداداً لمسلسل الاعدامات الميدانية، وعمليات القتل خارج القانون التي ترتكبها عناصر الاحتلال ومستوطنيه بحق المواطنين المدنيين العزّل، تحت حجج وذرائع واهية، وترجمة ميدانية لتعليمات اطلاق النار الجديدة التي اقرها المستوى السياسي والعسكري في دولة الاحتلال بالتسهيل على جنوده لقتل المواطنين الفلسطينيين، والتعامل معهم كاهداف للرماية والتدريب وفقاً لتقديراتهم، امزجتهم، حالتهم النفسية، واهوائهم، دون رادع من قانون او اخلاق، وهو ما يعكس ثقافة استعمارية عنصرية باتت تسيطر على مفاصل الحكم في دولة الاحتلال تبيح لنفسها سرقة حياة اي مواطن فلسطيني.
وتحمل الوزارة الحكومة الاسرائيلية برئاسة نفتالي بينيت، المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذه الجريمة البشعة، وتحذر من التعامل مع جرائم الاعدامات الميدانية كأرقام في الاحصائيات أو كأمور باتت مألوفة واعتيادية؛ لأنها تتكرر باستمرار، وهو ما يخفي حجم المعاناة والالام التي تتكبدها الاسر الفلسطينية جرّاء فقدانها لأبنائها.
وترى الوزارة ان صمت المجتمع الدولي على انتهاكات وجرائم الاحتلال ومستوطنيه بحق الشعب الفلسطيني بات يشكل غطاءً لتلك الجرائم، ويشجع الاحتلال واذرعه المختلفة على التمادي في حربه المفتوحة على الوجود الفلسطيني في أرض وطنه.
وعليه تطالب الوزارة الامين العام للامم المتحدة تحمل مسؤولياته في تفعيل نظام الحماية الدولية للشعب الفلسطيني كما جاء في قرار الجمعية العامة للامم المتحدة وترجمته عملياً، كما تطالب الادارة الامريكية تحمل مسؤولياتها بالضغط على الحكومة الاسرائيلية لوقف استفرادها واستقوائها العنيف بابناء شعبنا.