تاريخ النشر: 2023-04-27 | 10:01
تاريخ النشر: 2023-04-27 | 10:01
رام الله: انتقدت الخارجية الفلسطينية، رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين على بيان هنأت فيه إسرائيل بعيد استقلالها الخامس والسبعين يوم الأربعاء، رافضة "التصريحات غير المناسبة والكاذبة والتمييزية".
وأصدرت السلطة الفلسطينية بيانًا توقف عند مقولة شملتها لاين في تهنئتها لإسرائيل التي"جعلت الصحراء تزهر" بوصفه مجازا مناهضا للفلسطينيين فيما يتعلق بالمشروع الاستعماري الإسرائيلي الذي استمر 75 عامًا في نزع ملكية وتهجير الشعب الفلسطيني وأرضه"، بحسب الخارجية الفلسطينية.
ووصفت الخارجية الخطاب بـأنه دعائي ويجرد الشعب الفلسطيني من إنسانيته ويمحوه ويزيف تاريخه الغني وحضارته.
The State of Palestine rejects the inappropriate, false, and discriminatory remarks by the President of the European Commission, Ursula von der Leyen, particularly the “make the desert bloom” anti-Palestinian racist trope; pic.twitter.com/9cMbagKPhi
— State of Palestine - MFA 🇵🇸🇵🇸 (@pmofa) April 26, 2023
بالإضافة إلى ذلك، فإنه يبيض الاحتلال الإسرائيلي غير الشرعي ونظام الفصل العنصري، بينما يكرس"لإنكار النكبة العنصري، والذي يشير إلى كارثة طرد إسرائيل للفلسطينيين من منازلهم في الحرب الإسرائيلية.
بدورها، أصدرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، يوم السبت، بياناً، أدانت فيه تصريحات رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين التي وصفت فيها دولة الاحتلال الإسرائيلي بأنها «الديمقراطية النابضة بالحياة في قلب الشرق الأوسط» وهنأتها بما يسمى بـ«عيد الاستقلال».
وتساءلت الجبهة في بيانها «كيف تكون إسرائيل «الديمقراطية النابضة» وهي التي قامت على شلالات الدم وحروب الإبادة والمجازر التي ارتكبتها الحركة الصهيونية وعصاباتها الفاشية قبل 75 عاماً بحق الشعب الفلسطيني وما زالت فصولها متواصلة حتى اليوم؟».
وأضافت الجبهة «لم تستطع النخب السياسية التخلص من سياسة الاستعلاء على الشعوب التي تقوم على التمييز العنصري والتطهير العرقي والذي أدى عام 1948 لتهجير أكثر من 800 ألف فلسطيني خارج ديارهم وتحويلهم إلى لاجئين ما زالوا يعانون حتى اليوم الآثار المدمرة للغربة والبعد عن الوطن».
وشددت الجبهة في بيانها أن تلك التصريحات تشكل دعماً للسياسة الإسرائيلية الإجرامية التي تقوم على التطهير العرقي والفصل العنصري والتهجير القسري لأبناء شعبنا الفلسطيني، وتشكل أيضاً تشويهاً للحقائق وتزييفاً للوقائع وإهانة للتاريخ الذي رصدته قرارات الأمم المتحدة بوقائع بياناتها المختلفة، وأدانت المجازر والاعتقالات الاقتحامات والاستيطان وسرقة الأرض وضمها بسياسة الأمر الواقع ونهب ثرواتها ومقدرات الشعب الفلسطيني، والتي ارتكبت منذ قيام دولة الاحتلال عام 48 مروراً بمجازر دير ياسين وكفر قاسم وصبرا وشاتيلا وغزة وجنين والتي تتواصل حتى اليوم.
وختمت الجبهة بيانها بدعوة رئيسة المفوضية الأوروبية للاعتذار للشعب الفلسطيني عما صدر منها من تصريحات مدانة، ولقراءة التاريخ جيداً والاطلاع على قرارات الأمم المتحدة التي أدانت إسرائيل، وسجل الجرائم التي ارتكبتها الحركة الصهيونية وعصاباتها الفاشية بحق الشعب الفلسطيني بدعم واسناد من التحالف البريطاني- الأميركي وبتواطؤ إقليمي مكشوف أزاح التاريخ بعضاً من صفحاتها السوداء باعتبارها فضائح سياسية وقومية لا تغتفر
أدان سليم البرديني الامين العام للجبهة العربية الفلسطينية تصريحات رئيسة المفوضية الاوربية، أورسولا فون دير لاين التي اطلقتها في رسالة لدولة الاحتلال في ذكرى قيام دولة الاحتلال الصهيوني والتي قالت فيها : "إسرائيل هي “الديمقراطية النابضة بالحياة في قلب الشرق الأوسط”، وإنها جعلت “الصحراء تتفتح".
وقال البرديني في تصريح صحفي، ان هذه التصريحات تنم عن جهل مطبق بالتاريخ فقد تناست رئيسة المفوضية الاوروبية ان قيام دولة الاحتلال جاءت على انقاض مئات المدن والقرى الفلسطينية التي دمرت وهجر سكانها قسرا بعد ارتكاب عصابات الصهيونية المسلحة عشرات المجازر بحقهم واقتلعت ما يقترب من ثلثي الشعب الفلسطيني من اراضيهم في اكبر عملية ترانسفير قسري شهدها العصر الحديث.
واكد الامين العام، ان هذه التصريحات التي تأتي متزامنة مع تصاعد العدوان الصهيوني على الشعب الفلسطيني وامعانها وفي قتل الشباب الفلسطيني والتعدي على مقدساته واراضيه في انتهاكات واضحة لكافة القيم الانسانية والاخلاقية وقواعد القانون الدولي انما تشكل دعما للإرهاب الصهيوني الذي لم ينقطع منذ نكبة الشعب الفلسطيني وما قبلها.
وتابع البرديني، ان كذب رئيسة المفوضية الاوروبية بشأن الديمقراطية الصهيونية ووصف دولة الابارتهايد والتمييز العنصري بانها واحة الديمقراطية هو تناقض صريح مع كل القيم الانسانية وافتراء على الشعب الفلسطيني الذي كان يشكل قبل اغتصاب ارضه افضل اشكال الحضارة المدنية في الوقت الذي كانت فيه دول اوروبا ذاتها غارقة في مشاريعها الاستعمارية وأياديها مخضبة بدماء الشعوب لتعكس رئيسة المفوضية الاوروبية ان مفاهيمها الحضارية التي تتفاخر فيها تتقاطع مع مفاهيم الاحتلال القائمة على نهب ثروات الشعوب ودمائهم ومعاناتهم.
وقال البرديني، إن تفوهات رئيسة المفوضية الاوروبية تتعارض مع مواقف الاتحاد الأوروبي بشأن الاستيطان الصهيوني وجرائمه بحق شعبنا كما ويتناقض مع الموقف الشعبي في اوروبا الذي بات قادرا على الوصول للحقيقة وادراك حقيقة الاحتلال المجرم، مشددا على ضرورة التحرك على كافة المستويات ومقاطعة رئيسة المفوضية الاوروبية وإدانة مثل هذه التصريحات وتشكيل راي عام دولي ضاغط لإلزامها تقديم الاعتذار للشعب الفلسطيني ولشعوب امتنا العربية .