تاريخ النشر: 2021-06-21 | 08:34
تاريخ النشر: 2021-06-21 | 08:34
رام الله: أكدت وزارة الخارجية الفلسطينية يوم الاثنين، إنّها تتابع باهتمام بالغ حملات التواقيع واستطلاعات الرأي التي تتزايد يوما بعد يوم الخاصة بالقضية الفلسطينية وعدالتها.
وتطالب حملات التوقيع بحسب بيان صدر عن الخارجية ووصل "أمد للإعلام" نسخةً منه، بإنهاء الإحتلال وتمكين الشعب الفلسطيني من ممارسة حقه في تقرير المصير ونيل حقوقه الوطنية العادلة والمشروعة وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية. قبل أيام وقعت 194 منظمة وشبكة حقوقية عربية وإقليمية طالبت إسرائيل باحترام حقوق الشعب الفلسطيني، دبلوماسيان اسرائيليان سابقان هما ايلان باروخ وألون ليئيل كتبا مقالا وصفا به ما يحدث في فلسطين جراء الاحتلال بأنه نظام فصل عنصري، 500صحفي أمريكي عددا منهم يعمل في كبريات الصحف الامريكية طالبوا زملائهم العاملين في وسائل اعلام امريكية بضرورة أن تعكس اخبارهم حقائق الإحتلال الإسرائيلي وانتهاكاته، 250 عضو هيئة تدريسية في جامعة متشيغين يوقعون عريضة يؤكدون فيها انه لم يعد الكثير من الامريكيين يقبلون الدعم الامريكي غير المشروط لإسرائيل، وفي استطلاع للرأي اجرته شركة داتا فور بروغرس تبين ان 600 من المستطلعين يؤيدون منع إسرائيل من انفاق اموال الدعم الأمريكية في ضم الضفة واعتقال قاصرين وفي هدم المنازل، واخيرا 680 شخصية عالمية من 75 دولة وقعت على رسالة مفتوحة إلى الرئيس الامريكي جو بايدن تدعوه إلى العمل من أجل المساعدة في انهاء التميير والقمع الذي تمارسه إسرائيل على الشعب الفلسطيني، وإلى حماية حقوق الإنسان الأساسية، في حراك دولي مستمر تشارك به اهم الشخصيات الاعتبارية في العالم، وتمثل طيفا واسعا من الخلفيات المهنية والسياسية والعلمية، ممن شعروا بضرورة التحرك بعد ان تحققوا تماما من حجم المعاناة والقمع والبطش الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني. انهم رأو ضمن مشاهدات حية حقيقة الاضطهاد الإسرائيلي الذي لا يحتمل ولا يجب السكوت عليها.
وقالت، إن ضمائرهم لم تعد تحتمل السكوت على تلك المشاهد، وهم على قناعة أن الادارة الاميركية هي الوحيدة القادرة على لجم القمع والعنصرية الإسرائيلية، وان الادارات السابقة تساوقت مع الإحتلال والاستيطان وسكتت على المشاهد الفاشية بحق الشعب الفلسطيني.
وأوضحت، أن المطلوب من ادارة بايدن سرعة التحرك لحماية حقوق الشعب الفلسطيني، وان عدم التحرك ضمن توقعات المجتمع الدولي سيساهم في تفاقم الوضع على الارض، ويضاعف من معاناة الشعب الفلسطيني.
ونوهت، وعليه جاءت هذه العريضة كجرس تنبيه وعملية إنقاذ سريعة، ودعوة مفتوحة لإدارة أمريكية مترددة في التدخل وعمل شيء لصالح وقف هذا الواقع الأليم. من الواضح تماما ان المسؤولية تقع الان على عاتق تلك الإدارة، وواضح تماما ايضا ان هؤلاء الموقعين لن يصبروا طويلا وسيمهلون ادارة بايدن بعض الوقت قبل العودة للتعبير عن مطالبهم بوتيرة اعلى وأوسع.
ورحبت وقدرت، جرأة هذه الشخصيات، وتشكرهم باسم دولة فلسطين د على هذه اللفتة القوية رغم تأخرها. ونأمل منهم عدم السكون والانتظار الطويل وانما مواصلة الضغط على الإدارة الامريكية الحالية، لان الضغط هو الأسلوب الوحيد الذي يلعب دورا محوريا في عملية صنع القرار الأمريكي.
وأشارت، إلى أنّها على استعداد للتعاون باي شكل كان، ومنفتحين على كل المقترحات، و جاهزين للتعاون فورا.