تاريخ النشر: 2022-05-08 | 10:44
تاريخ النشر: 2022-05-08 | 10:44
أكدت وزارة الخارجية الفلسطينية ظهر يوم الأحد، أنّ تصريحات الناطق الرسمي باسم بينيت "اعتراف اسرائيلي رسمي" باستهداف المسجد الأقصى المبارك.
وأدانت الخارجية الفلسطينية، بأشد العبارات ما غرد به الناطق الرسمي لرئيس الوزارء الاسرائيلي للاعلام العربي بشأن الحرم القدسي الشريف، وتعتبرها اعترافا اسرائيليا رسميا باستهداف المسجد الأقصى المبارك وباحاته والأوقاف الاسلامية الاردنية.
وشددت، أنّه تكذيب اسرائيلي رسمي لما ادعاه اكثر من مسؤول اسرائيلي بشأن حرص دولة الإحتلال على الوضع القائم في المسجد الأقصى وحملاتهم التضليلية بخصوص عدم تغيير هذا الوضع.
وأوضحت، أن تصريحات الناطق باسم بينت استعمارية عنصرية بامتياز واصرار اسرائيلي رسمي على تصعيد العدوان ضد القدس ومقدساتها وفي مقدمتها المسجد الأقصى بهدف تكريس تقسيمه الزماني على طريق تقسيمه مكانيا كجزء لا يتجزأ من محاولات دولة الإحتلال لتهويد القدس وفرض السيادة الإسرائيلية عليها.
وتابعت، أنّ تصريحاته انتهاك صارخ للقانون الدولي واتفاقيات جينيف والاتفاقيات الموقعة، كما انها باطلة وغير شرعية وستؤدي الى المزيد من الانفجارات والتصعيد والحرائق في ساحة الصراع.
ورأت، أن هذه المواقف الإسرائيلية تحد فظ للمواقف الدولية التي تطالب بالحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى المبارك.