تاريخ النشر: 2018-08-29 | 11:24
تاريخ النشر: 2018-08-29 | 11:24
أمد / رام الله: قالت وزارة الخارجية، إن مواصلة "نيكي هيلي" سفيرة أمريكا في نيويورك، الإدلاء بمواقفها وتصريحاتها الخارجة على القانون الدولي والشرعية الدولية والمعادية للشعب الفلسطيني وحقوقه، كانت آخرها هجومها على حق العودة للاجئين الفلسطينيين ومحاولاتها تذويب قضيتهم وإزاحتها عن طاولة المفاوضات والنقاش، لصالح الاحتلال ومخططاته الإستعمارية التوسعية، متوهمة أن الإدارة الأمريكية إستطاعت (إزاحة) قضية القدس والإستيطان عن الطاولة، وأن الأجواء ملائمة (لشطب) قضية اللاجئين الفلسطينيين وحقهم في العودة أيضا، في إمتداد للحرب التي تشنها إدارة الرئيس ترامب على "الأونروا" كرمز لهذه القضية التي تشكل جذر القضية الفلسطينية برمتها.
وأدانت الوزارة بأشد العبارات مواقف وتصريحات سفيرة ترامب لدى الأمم المتحدة، فإنها تؤكد أن قضايا الصراع الجوهرية بما تمثل من معاناة حقيقية لشعبنا أكبر بكثير وأعمق من أن تستطيع "هيلي" وغيرها من الفريق الأمريكي المتصهين شطبها أو القفز عنها مهما طال الزمن.
تؤكد الوزارة أن تلك التصريحات المشؤومة دليل جديد على إنقلاب الإدارة الامريكية الحالية على المنظومة الدولية ومرتكزاتها وعلى الشرعية الدولية وقراراتها، وتأكيد على أن السياسة الخارجية الأمريكية تقوم على الإملاءات والإبتزاز والترهيب. وهنا تتساءل الوزارة: أيـن العالم من هذه التصريحات التي تُشكل مجزرة سياسية حقيقية بحق شعبنا وحقوقه؟!.