تاريخ النشر: 2021-12-15 | 09:23
تاريخ النشر: 2021-12-15 | 09:23
رام الله: قالت وزارة الخارجية الفلسطينية في بيان لها، إنها تنظر بإيجابية للتصريح الذي أدلى به وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي عومر بارليف بشأن اعتداءات وعنف المستوطنين ضد المواطنين الفلسطينيين واملاكهم، مندداً بهذا العنف ومؤكداً على أنه غير مقبول ويجب التصدي له، في أول اعتراف رسمي من قبل وزير في الحكومة الإسرائيلية بالانتهاكات والجرائم التي يرتكبها عناصر الإرهاب اليهودي بحق الفلسطينيين.
كما ترى الوزارة أن هذا الاعتراف يعتبر خطوة أولى في الإتجاه الصحيح لكنها غير كافية، رغم ما لاحظناه من تنافس بين منظمات وجمعيات المستوطنين الإرهابية ومن يمثلها في المستوى السياسي في مهاجمة الوزير بارليف، ونعته باللاسامية وعديد الالفاظ البذيئة، كان على رأسهم رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينت الذي هب للدفاع عن المستوطنين وارهابهم داعياً للتعامل معه كظاهرة تافهة حسب تعبيره، وغيره من المسؤولين أيضاً الذي امعنوا في كيل المديح للمستوطنين ودورهم.
وطالبت الوزارة وزراء أحزاب الوسط واليسار في الحكومة الإسرائيلية أن يخرجوا عن صمتهم ليعلنوا بكل وضوح إدانتهم ومعارضتهم لإرهاب المستوطنين واعتداءاتهم على المواطنين الفلسطينيين وارضهم وممتلكاتهم، بما يساهم حقيقةً في انجاح إجراءات بناء الثقة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، ويساعد أيضاً في توفير المناخات والأجواء اللازمة لإستعادة الأفق السياسي لحل الصراع.
وأدانت الوزارة مجدداً اعتداءات وانتهاكات المستوطنين وارهابهم المنظم ضد المواطنين الفلسطينيين، فإنها تطالب المجتمع الإسرائيلي ومكوناته الداعمة والمؤيدة للسلام التحرك العاجل وتحديد موقف صريح وواضح ضد استمرار الاحتلال لأرض دولة فلسطين، وما يتعرض له الشعب الفلسطيني من ظلم تاريخي وقمع وعقوبات جماعية وتنكيل.