تاريخ النشر: 2020-08-17 | 20:18
تاريخ النشر: 2020-08-17 | 20:18
رام الله: أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية في حكومة رام الله مساء يوم الاثنين، بأشد العبارات، جرائم الاعدامات الميدانية التي تمارسها قوات الاحتلال ضد ابناء شعبنا، وكذلك عمليات اطلاق النار المتواصلة بهدف القتل ضد المواطنين الفلسطينيين، كما حصل مساءً في باب حطة بالقدس القديمة. ان اطلاق النار العشوائي على ابناء شعبنا وجرائم الاعدامات الميدانية دليل واضح على عنصرية الإحتلال وتعامله مع المواطنين الفلسطينيين كأهداف للتدريب على الرماية، تلك الجرائم التي سقط ضحيتها الشاب( إياد الحلاق) من ذوي الاعاقة في القدس المحتلة، وكذلك جريمة اطلاق النار على مواطن اخر من ذوي الاعاقة على حاجز قلنديا هذا اليوم.
وقالت الخارجية في بيان صدر عنها ووصل "أمد للإعلام" نسخةً منه، إنّها تنظر بخطورة بالغة إلى التصعيد الحاصل في جرائم الاعدامات الميدانية واطلاق النار العشوائي، وتحمل الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة والمباشرة عن استباحة حياة الفلسطينيين وسرقتها، وتعتبرها جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
وطالب، المنظمات الحقوقية والانسانية بسرعة توثيق تلك الجرائم توطئة لرفعها الى الجنائية الدولية، لمحاسبة مجرمي الحرب الإسرائيليين، ولفضح لجان التحقيق والمحاكمات الاسرائيلية الشكلية التي تهدف الى تضليل المحاكم الدولية.
وعبرت، عن استغرابها الشديد من صمت المجتمع الدولي والدول التي تدعي الحرص على حقوق الانسان وعلى القانون الدولي والقانون الإنساني الدولي واتفاقيات جينيف على تلك الجرائم، مطالبة بوقف سياسة الكيل بمكيالين في التعامل مع قضايا الشعوب، والازدواجية في تطبيق القانون الدولي والشرعية الدولية وقراراتها.
لمتابعة الأخبار وآخر المستجدات .. انضم الآن إلى تطبيق "أمد للإعلام" .. اضغط هنا