تاريخ النشر: 2023-01-03 | 12:05
تاريخ النشر: 2023-01-03 | 12:05
رام الله: أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية، الجريمة البشعة التي ارتكبتها قوات الاحتلال باحراق منزل المواطن فادي عواد في بلدة أبو ديس، من خلال إطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع على المنزل مما أدى إلى اشتعال النيران فيه واحراقه بالكامل أثناء تواجد كامل أفراد الأسرة بداخله بمن فيهم الاب والام و ٤ أطفال أصغرهم طفله عمرها ٤ اشهر، دون أي سبب أو مبرر.
وأضافت، لولا جهود المواطن فادي عواد صاحب المنزل الذي قام بإنقاذ أسرته لتكررت جريمة إحراق عائلة دوابشة على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي هذه المرة.
وتنظر الوزارة بخطورة بالغة لهذه الجريمة البشعة ولهذا الشروع العلني بقتل المواطنين الفلسطينيين بمن فيهم الاطفال، والذي أدى بالاسرة بكاملها في العراء وبدون منزل، وتطالب بتحقيق دولي في هذه الجريمة وتقديم الجناة للمحاكمة.
كما أكدت الوزارة أن هذه الجريمة تستدعي وأكثر من اي وقت مضى توفير الحماية الدولية لشعبنا، خاصة في ظل المواقف المعلنة لأركان الائتلاف الإسرائيلي الحاكم بشأن توفير المزيد من الحماية القانونية والحصانة لجنود الاحتلال الذين ينكلون بأبناء شعبنا وارضهم ومنازلهم وممتلكاتهم ومقدساتهم.
ودعت الوزارة المنظمات الحقوقية والإنسانية المختصة بسرعة توثيق ملابسات وتفاصيل هذه الجريمة النكراء تمهيدا لمتابعتها على المستوى الدولي وفي المحاكم الدولية المختصة.