تاريخ النشر: 2022-07-03 | 07:23
تاريخ النشر: 2022-07-03 | 07:23
رام الله: طالبت وزارة الخارجية الفلسطينية صباح يوم الأحد، بموقف دولي ضاغط لوقف الحفريات الاستعمارية تحت الأقصى ومحيطه قبل فوات الأوان.
وأدانت الخارجية الفلسطينية في بيان صدر عنها ووصل "أمد للإعلام" نسخةً منه، بأشد العبارات الحفريات الاستعمارية التهويدية التي تنفذها سلطات الاحتلال ودوائرها المختصة أسفل المسجد الأقصى المبارك وفي محيطه، والتي تستهدف اساساته وتزوير معالمه ما فوق الارض وما في باطنها بما ينسجم مع روايات واطماع الاحتلال.
وأكدت الخارجية، أنّ ذلك يشكل خطراً على الاقصى خاصة المسجد الذي يقع تحت المصلى القبلي والذي تعرضت حجارة اعمدته إلى التساقط في الأيام القليلة الماضية، هذا بالإضافة إلى عدد آخر من التشققات في الجدران. كما تدين الوزارة بشدة رفض سلطات الاحتلال ومماطلتها في الاستجابة لمطالب دائرة الأوقاف الإسلامية والحاحها المستمر بضرورة نزول فريق فني مختص من الاوقاف لفحص حقيقة ما يجري من حفريات بمحيط السور الجنوبي من المسجد الأقصى المبارك وتأثيراتها على أبنية المسجد وجدرانه واعمدته. وفي سياق ذو صلة.
واستنكرت، بشدة أيضاً اقتحامات اليهود المتطرفين المستمرة للمسجد الأقصى وباحاته وأهدافها الاستعمارية خاصة محاولة تكريس التقسيم الزماني للمسجد ريثما يتم تقسيمه مكانياً.
وحملت، الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة والمباشرة عن حفرياتها الاستعمارية في المكان ومنعها لدائرة الاوقاف الإسلامية من أعمال الترميم والصيانة للمسجد، وتحذر من مخاطرها التي تتهدد ابنية المسجد وجدرانه واساساته واعمدته كجزء لا يتجزأ من عدوان الاحتلال المتواصل على المسجد الأقصى بهدف تغيير واقعه التاريخي والقانوني القائم إن لم يكن هدمه تمهيداً لبناء الهيكل المزعوم.
وفي السياق ذاته، حملت الخارجية الفلسطينية، المجتمع الدولي والمنظمات الأممية المختصة المسؤولية عن صمتها ولامبالاتها تجاه حفريات الاحتلال المتواصلة منذ عشرات السنين.
كما طالبت، بتدخل دولي وامريكي عاجل لوقفها وإجبار دولة الاحتلال على الالتزام بالوضع القائم بالاقصى واحترام صلاحيات ومسؤوليات دائرة الأوقاف الإسلامية كاملة وغير منقوصة.