تاريخ النشر: 2022-11-07 | 10:30
تاريخ النشر: 2022-11-07 | 10:30
رام الله: أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية يوم الاثنين، بأشد العبارات جرائم الاحتلال ومستوطنيه المتواصلة في الأرض الفلسطينية المحتلة.
وأكدت الخارجية الفلسطينية في بيان لها وصل "أمد للإعلام" نسخةً منه، أنّ المستوطنين قاموا باتلاف نحو 60 شجرة زيتون من خلال رشها بمواد كيماوية في منطقة البركسات جنوب جالود، وقامت عصاباتهم الإرهابية المنظمة بتقطيع ( 100 ) شجرة زيتون في بلدة ترمسعيا شرق رام الله، في حين قامت قوات الاحتلال بهدم منزلا وأسوارا وجرفت أراضي شرق مدينة أريحا، ومنزلا مكون من طابقين في قرية قبيا غرب رام الله وتوزيع إخطارات هدم بالجملة لعديد المنازل في البلدة، وهدم مخبز في مخيم شعفاط شمال شرق القدس المحتلة وهدم منزل قيد الإنشاء في بيت حنينا شمال القدس، هذا بالإضافة لمسلسل الإقتحامات الوحشية والاعتقالات الجماعية.
ورأت، أن هذه الجرائم جزءاً لا يتجزأ من مسلسل التصعيد الإسرائيلي الدموي والممنهج ضد أبناء شعبنا بهدف كسر إرادة الصمود لدى شعبنا وتمسكه بحقوقه الوطنية العادلة والمشروعة وأرض وطنه، وهي محاولة إسرائيلية لفرض الاستسلام على شعبنا واجباره على التعايش مع وجود الاحتلال والاستيطان واستمرارهما كأمر واقع يصعب تغييره.
واعبترت، أن اعتداءات ميليشيات المستوطنين المنظمة والمسلحة على المواطنين الفلسطينيين وارضهم وممتلكاتهم، تتكامل مع الدور الإجرامي لقوات الإحتلال كسياسة اسرائيلية رسمية تنكر حقوق الشعب الفلسطيني العادلة والمشروعة التي أقرتها الأمم المتحدة، وتغييب متعمد للبعد السياسي للصراع وللعملية السلمية التفاوضية، واستبدالها بالمدخل العسكري الاستعماري العنصري في التعامل مع شعبنا وقضاياه.
وحملت الخارجية الفلسطينية، دولة الاحتلال المسؤولية عن حملة التصعيد الراهنة في الأوضاع والتي تهدد بتفجير ساحة الصراع واغراقها في دوامة من العنف، وتدق ناقوس الخطر الشديد.
وحذرت، المجتمع الدولي بشأن ما يترتب على ذلك من مخاطر على فرص تطبيق حل الدولتين وعلى أية جهود مبذولة لتحقيق التهدئة واستعادة الأفق السياسي لحل الصراع وتحقيق الأمن والاستقرار بالمنطقة.