تاريخ النشر: 2023-05-13 | 13:49
تاريخ النشر: 2023-05-13 | 13:49
رام الله: أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية بأشد العبارات انتهاكات وجرائم قوات الاحتلال والتي كان آخرها الاقتحام الدموي صباح يوم السبت، في مخيم بلاطه، الذي أدى إلى استشهاد الشابين سائد مشه (32 عاما)، ووسيم الأعرج (19 عاما)، متأثرين بإصابتهما بالرصاص الحي في الرأس، وإصابة عدد من المواطنين بينهم سيدة .
واعتبرت الوزارة أن هذا الاقتحام الدموي وحرب الاحتلال على قطاع غزة حلقة في مسلسل التصعيد الإسرائيلي اليومي للأوضاع في ساحة الصراع بما يخدم أجندات الاحتلال الاستعمارية، في محاولة إسرائيلية رسمية لتكريس الحلول العسكرية الأمنية في التعامل مع قضية شعبنا بديلاً للحلول السياسية، وتخريباً متعمداً لأية جهود دولية وإقليمية لتحقيق التهدئة كمقدمة لإستعادة الأفق السياسي لحل الصراع.
وأكدت الوزارة أن اقتحامات واعتداءات جيش الاحتلال مستوطنيه على أبناء شعبنا هي أوسع دعوة لتأجيج دوامة العنف وتفجير ساحة الصراع.
كما حملت الوزارة الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذا الاقتحام الدموي بما رافقه من جرائم ترتقي لمستوى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
وطالبت، بموقف دولي وأمريكي فاعل لإجبار دولة الاحتلال على وقف هذا التصعيد الاجرامي، وتدعو الجنائية الدولية للخروج عن صمتها والإسراع في تحقيقاتها على طريق مساءلة ومحاسبة المجرمين والقتلة ووضع حد لافلات إسرائيل من العقاب.