تاريخ النشر: 2022-01-21 | 14:27
تاريخ النشر: 2022-01-21 | 14:27
رام الله: أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية، انتهاكات وجرائم قوات الاحتلال وميليشات المستوطنين الإرهابية ضد المواطنين الفلسطينيين العزل وأرضهم.
وقالت في بيان لها يوم الجمعة، أنها تعتبرها سياسة اسرائيلية ممنهجة بهدف تدمير ما تبقى من ثقافة السلام في وعي المواطنين الفلسطينيين، ودعوة صريحة للعنف ودوامة العنف والفوضى بهدف تنفيذ خارطة مصالح اسرائيل الاستعمارية التوسعية في أرض دولة فلسطين.
وكما تعتبره أيضاً تحريضاً متعمداً وعرقلة لأية جهود اقليمية ودولية وامريكية لإحياء عملية السلام والمفاوضات وفقاً لمرجعيات السلام الدولية خاصة مبدأ حل الدولتين.
وقالت الوزارة، إن دولة الاحتلال تواصل تمردها على القانون الدولي وتتصرف بأنها دولة فوق القانون وتستهتر بالإدانات والمواقف الدولية الرافضة للاستيطان والداعية لاستعادة الأفق السياسي لحل الصراع، وهي ماضية في تدمير أية ثقة بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي، وتحاول اغلاق الباب نهائياً أمام أية فرصة لتجسيد الدولة الفلسطينية على الأرض بعاصمتها القدس الشرقية.
وتابعت، بغطاء كامل من الحكومة الاسرائيلية ومنظومتها القضائية وبدعمها واسنادها وحمايتها تواصل ميليشيات المستوطنين ومنظماتها وعناصرها الارهابية المسلحة استباحة كل ما هو فلسطيني في الضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس الشرقية، واستباحة حياة المواطن الفلسطيني وأرضه ومزروعاته وممتلكاته ومنازله ومقدساته،
بحماية ومشاركة جيش الاحتلال، في توزيع متكامل واضح للأدوار بهدف سرقة المزيد من الأرض الفلسطينية، الغاء الوجود الفلسطيني في جميع المناطق المصنفة "ج"، استكمال عمليات أسرلة وتهويد القدس وفصلها تماماً عن محيطها الفلسطيني.
وأشارت الوزارة إلى أنه، آخر هذه الانتهاكات والجرائم اقتلاع المستوطنين ٣٠٠ شتلة زيتون في دير شرف غرب مدينة نابلس، وأعدموا عشرات أشجار الزيتون في بلدة ياسوف شرق سلفيت، واعتداء المستوطنين الوحشي على المدنيين العزل المشاركين في فعالية زراعة أشجار في بورين وإصابة العشرات منهم بمن فيهم متضامنون اسرائيليون وحرق وتكسير سيارتهم، استيلاء المستوطنين على ٤ دونمات من أراضي بلدة كفر الديك غرب سلفيت، وغيرها من الجرائم التي تتعرض لها الأغوار المحتلة، في عملية تطهير عرقي واسعة النطاق ومتواصلة على مدار الساعة.
وأكدت، أنه هذا في وقتٍ تصعد فيه قوات الاحتلال من قمعها وتنكيلها للمواطنين المدنيين العزل المشاركين في المسيرات السلمية دفاعاً عن أرضهم ومنازلهم من مسافر يطا إلى بلدات وقرى محافظة نابلس، والتي أدت هذا اليوم فقط إلى اصابة أكثر من ١٠٠ مواطن بمختلف الإصابات.