تاريخ النشر: 2020-06-23 | 21:04
تاريخ النشر: 2020-06-23 | 21:04
أمد/ رام الله: ادانت وزارة الخارجية برام الله، اعدام سلطات الاحتلال الاسرائيلي، وبدم بارد، الشهيد أحمد مصطفى عريقات، عصر يوم الثلاثاء، على حواجز الموت العنصرية، وقالت إن هذه الجريمة يجب الا تمر دون عقاب.
واعتبرت الوزارة في بيان صادر عنها، أن "هذه الجريمة هي استمرار لسياسات اسرائيل، سلطة الاحتلال غير الشرعي، الممنهجة وواسعة النطاق المتمثلة في الاعدامات الميدانية، والقتل العمد والتعسفي، وخارج نطاق القانون لأبناء شعبنا الفلسطيني، وغيرها من السياسات الاستعمارية التي كثفتها اسرائيل، وادواتها المختلفة، من جيش وشرطة، ومستوطنين من اجل تأجيج الأوضاع في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس".
وأكدت الخارجية على أن جرائم الاحتلال الاسرائيلي لن تمر دون عقاب، وانها ستعمل مع مؤسسات القانون الدولي كافة، والأمم المتحدة بمؤسساتها، واجراءاتها ومقرريها الخاصين من اجل توثيق هذه الجرائم لمساءلة الاحتلال ومحاسبته على جرائمه كافة، بما فيها بحق الشهيد الشاب احمد عريقات.
ووصفت الخارجية قوات الاحتلال الاسرائيلي، وعملائهم ومستوطنيهم "بالقتلة، وقتلة الفرح، ومغتالي المستقبل، وأن مكانهم في السجون الدولية، وامام المحاكم الجنائية، وانها ستعمل من اجل جلبهم الى العدالة الاممية، لأن ما تقوم به من اعدام ميداني وقتل خارج نطاق القانون هي جرائم تقع ضمن اختصاص المحكمة الجنائية الدولية، وهي جرائم حرب، وترقى الى جرائم ضد الانسانية."
وطالبت الخارجية المجتمع الدولي، ومنظماته ومؤسساته بتنفيذ التزاماتهم استنادا الى قواعد القانون الدولي والعمل على لجم الاحتلال الاسرائيلي، ووقف جرائمه، وتأمين الحماية للشعب الفلسطيني من بطش واجرام الاحتلال الاسرائيلي الذي بات يستسهل ويمتهن القتل واستهداف المدنيين، وشددت على ان الصمت هو مشاركة في الجريمة، وتغييب للحقيقة.
من جهته حمّل أمين سر تنفيذية المقاطعة صائب عريقات، رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو المسؤولية الكاملة عن إعدام جنود الاحتلال للشهيد أحمد عريقات على حاجز الكونتينر.
وقال عريقات، :" إن نتنياهو يجب أن يمثل أمام الجنائية الدولية، فقد أعدم جنوده الشهيد عريقات بدم بارد، تماما كما أعدموا الشهيد إياد الحلاق".
وكان جنود الاحتلال المتمركزون على الحاجز أطلقوا الرصاص صوب المركبة التي يستقلها الشاب عريقات في وقت سابق مساء اليوم، وهو في طريقه لإحضار شقيقته من صالون في بيت لحم، حيث كان من المقرر أن تتم مراسم زفافها اليوم، ومنعوا طاقم الهلال الأحمر من تقديم الإسعافات له، كما أطلقوا قنابل الغاز المسيل للدموع، وأغلقوا الحاجز، ومنعوا مركبات المواطنين من المرور.