تاريخ النشر: 2023-09-24 | 06:50
تاريخ النشر: 2023-09-24 | 06:50
رام الله: أكدت وزارة الخارجية الفلسطينية صباح يوم الأحد، أنّ جريمة الاحتلال في مخيم نور شمس نتيجة للفشل الدولي في تنفيذ قرارات الأمم المتحدة.
وأدانت الخارجية الفلسطينية في بيان صدر عنها ووصل "أمد للإعلام"، بأشد العبارات العدوان الوحشي الذي شنته قوات الاحتلال الاسرائيلي فجر هذا اليوم على مخيم نور شمس شرق مدينة طولكرم، والذي أدى الى استشهاد الشابين أسيد فرحان أبو علي (21 عاما)، وعبد الرحمن سليمان أبو دغش (32 عاما)، وتدمير كبير في البنية التحتية للمخيم وإلحاق اضرار جسيمة بممتلكات المواطنين، هذا بالإضافة لفرض حصار مشدد عليه، ومداهمة منازل المواطنين والعبث في محتوياتها.
كما استنكرت، بشدة اقتحامات قوات الاحتلال واستباحتها للضفة الغربية المحتلة والاعتداءات الوحشية على المواطنين في قطاع غزة، وكذلك اعتداءات وهجمات ميليشيات المستوطنين المنظمة والمسلحة التي تترافق في اغلب الأحيان مع عمليات قمع وتنكيل واضطهاد وحشية وترهيب للمواطنين المدنيين العزل وشل حياتهم بما فيها تعطيل العملية التعليمية.
واعتبرت، أن هذه الجرائم هي جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية تضاف لجرائم القتل خارح القانون التي ترتكبها قوات الاحتلال ضد ابناء شعبنا، وتؤكد أن اقتحامات واعتداءات جيش الاحتلال على أبناء شعبنا هي أوسع دعوة لتأجيج دوامة العنف وتفجير ساحة الصراع كسياسة اسرائييلة رسمية تندرج في إطار جرائم الضم الزاحف للضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس الشرقية، ومحاولة فرض صيغة من التعايش مع وجود الاحتلال على الأجيال الفلسطينية المتعاقبة، الأمر الذي يؤكد من جديد على غياب شريك السلام الإسرائيلي.
وحملت، الحكومة الاسرائيلية المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذه الجرائم، خاصة وأنها ترجمة للتعليمات التي يعطيها المستوى السياسي في دولة الاحتلال للجنود بما يسهل عليهم إطلاق النار على المواطنين الفلسطينيين، وتحذر من التعامل مع جرائم القتل خارج القانون كإحصائيات وارقام تخفي حجم ومستوى معاناة الاسر الفلسطينية جراء اغتيال وسرقة حياة ابنائها.
وطالبت الخارجية الفلسطينية، إجراءات أممية لتفعيل نظام الحماية الدولية للشعب الفلسطيني واتخاذ ما يلزم من الخطوات العملية لإجبار اسرائيل لإنهاء احتلالها لأرض دولة فلسطين.