تاريخ النشر: 2021-04-20 | 09:11
تاريخ النشر: 2021-04-20 | 09:11
رام الله : أطلع وزير الخارجية الفلسطينية رياض المالكي، نظيرته البلجيكية، صوفي وليامس، على آخر مستجدات القضية الفلسطينية وبشكل خاص الانتخابات النشريعية والرئاسية، وذلك خلال استقبالها له وللوفد المرافق في قصر ايغموند في في العاصمة بروكسيل .
وبين المالكي، الجهوزية العالية للجنة الانتخابات المركزية ضمن إقبال شعبي "عارم" على هذا الاستحقاق الديمقراطي، الذي يصطدم بالعقبات التي تضعها سلطات الاحتلال الاسرئيلي وخاصة في مدينة القدس الشرقية المحتلة .
وذكر المالكي، إن الحكومة الاسرئيلية لم تقدم حتى الأن ردًا على الرسالة التي وجهتها لها القيادة الفلسطينية بشأن تنظيم الانتخابات في الأرض الفلسطينية بما في ذلك القدس الشرقية، كما لم تقدم حتى الأن ردًا على ثلاثة رسائل وجهها الاتحاد الأوروبي بشأن إرسال بعثات من المراقبين الأوروبين على الانتخابات.
واستعرض المالكي، العقبات التي تقوم بها سلطات الاحتلال في وجه المواطنين الفلسطينين في القدس في ممارسة حقهم في عقد الاجتماعات في مدينة القدس حيث منعت عقد اجتماعين تشاوريين بشان الانتخابات، ووجهت تهديدات بحق مرشحين للانتخابات عن مدينة القدس.
واعتبر المالكي، أن القيادة الفلسطينية ترى في مجمل السياسة الاسرئيلية رفضًا لإجراء الانتخابات ليس فقط في القدس ولكن في مجمل الارض الفلسطينية، مطالبًا الاتحاد الاوروبي وبلجيكا وبقية الدول الاوروبية ممارسة الضغظ الكافي على إسرائيل لتسمح بعقد الانتخابات الفلسطينية في كافة الارض الفلسطينية بما في ذلك القدس الشرقية.
وجدد المالكي، تصميم القيادة الفلسطينية على إجراء الانتخابات بكافة المناطق الفلسطينية بما فيها القدس الشرقية.
من جهتها، أكدت وزيرة خارجية بلجيكا عن ترحيب بلجيكا بإعلان تنظيم الانتخابات التشريعية والرئاسية، ضمن أجواء حرة وديمقراطية و شفافة وشاملة ومتوافقة مع المعايير الدولية، مشيرة إلى انها يجب ان تنطبق على مجمل الأرض الفلسطينية المحتلة ، بما في ذلك القدس الشرقية .
وجددت الوزيرة البجيكية، التزام بلجيكا بدعم الشعب الفلسطيني في الحصول على حقوقه الوطنية واقامة دولته المستقلة ، من خلال عملية تفاوضية ترتكز على أساس معايير القانون الدولي المتفق عليها ، و قرارات مجلس الأمن ذات الصلة.
وبدوره وجه المالكي، دعوة لنظيرته البلجيكية بزيارة فلسطين لتعلن من هناك اعتراف بلجيكا بدولة فلسطين وذلك التزاما بالقانون الدولي وحفاظا على حل الدولتين .
من ناحية أخرى، أدانت الخارجية برام الله، الاستيطان بأشكاله كافة، بما في ذلك المشاريع الاستيطانية المتواصلة والمتدحرجة التي تلتهم مساحات شاسعة من الأرض الفلسطينية، سواء في القدس أو في الأغوار وغيرها من المناطق.
وترى الخارجية، أن دولة الاحتلال الاسرائيلي تسابق الزمن في تنفيذ أكبر عدد ممكن من مشاريعها الاستيطانية التوسعية، مستغلة إنشغالات الإدارة الأمريكية الجديدة والدول المختلفة، سواء في قضايا داخلية أو في مواجهة وباء كورونا، في محاولة لخلق وقائع جديدة على الارض وتعميق القائم منها، لتحقيق خارطة مصالحها الاستعمارية في الأرض الفلسطينية المحتلة.
وأكدت الخارجية، أن التصعيد الاستيطاني الراهن يتصدر المناقشات والاجتماعات التي يجريها المالكي مع مراكز صنع القرار ونظرائه الاوروبيين في جولته الحالية، خاصة ما يتعلق بمطالبة الاتحاد الاوروبي والمجتمع الدولي تحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية اتجاه جريمة الاستيطان ونتائجها وتداعياتها الكارثية على فرص تحقيق السلام على أساس حل الدولتين.