تاريخ النشر: 2022-06-16 | 10:44
تاريخ النشر: 2022-06-16 | 10:44
رام الله: دانت الخارجية الفلسطينية بأشد العبارات قرار دولة الاحتلال وشرطتها عدم محاسبة عناصر الشرطة الاسرائيلية الذين شاركوا بالاعتداء على جنازة الشهيدة شيرين أبو عاقلة والمواطنين الذين شاركوا فيها وكانوا يحملون نعشها.
وأوضحت الخارجية، في بيان، يوم الخميس، أن تحقيقات الشرطة الإسرائيلية جرت على مضض ودون رغبة قيادة الشرطة، وفي محاولة لامتصاص النقمة الدولية التي أعقبت هذا الإعتداء الهمجي وغير المسبوق.
وأكدت الخارجية، أن البيان الذي صدر عن شرطة الإحتلال بهذا الخصوص هو ذر للرماد في العيون ومحاولة للتغطية على الجريمة وتحسين صورة الشرطة وحماية عناصرها وعملهم الإرهابي ضد جنازة أبو عاقلة.
وقالت الخارجية، "أن هذا يندرج في اطار محاولات دولة الاحتلال دفن حقيقة اغتيالها وإعدامها الميداني لشهيدة الحق والحقيقة لأبو عاقلة، والتحايل على الضغوط الأمريكية والدولية على دولة الإحتلال لاجراء تحقيق نزيه وشفاف في هذه الجريمة، وامتصاصه عبر قنوات اعلامية تضليلية، علماً بأن موقفنا صريح وواضح في هذا المجال وقائم على عدم جواز مطالبة المجرم في التحقيق مع نفسه."
وحملّت الخارجية، الحكومة الإسرائيلية برئاسة المتطرف نفتالي بنت المسؤولية الكاملة والمباشرة عن إعدام الشهيدة أبو عاقلة وآلاف الشهداء الذين أعدمتهم قوات الإحتلال وميلشيات المستوطنين بدم بارد ودون أن يشكلوا خطراً عليهم.
وعبّرت الخارجية، عن استغرابها الشديد للمطالبات الأمريكية والدولية لدولة الإحتلال بإجراء تحقيق في جريمتها هذه، خاصة في ظل مماطلة الحكومة الاسرائيلية وتسويفها لهذه القضية بشكل يجحف بالقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني ومبادئ حقوق الانسان، ولا تعدو كونها مراهنة على الوقت وضعف الذاكرة لنسيان قضية أبو عاقلة.
وأكدت الخارجية، أن المطلوب من دولة الاحتلال الكشف عن أسماء المجرمين والقتلة واعتقالهم توطئة لمحاكمتهم بشكل علني ونزيه وشفاف حتى ينالوا عقابهم، كما أن المطلوب أمريكياً ودولياً إجبار دولة الاحتلال استقبال لجان تحقيق أمريكية دولية لتحقيق العدالة الدولية للشهيدة أبو عاقلة بما في ذلك تحقيقات المحكمة الجنائية الدولية.
كما أكدت الخارجية، أن ما أورده الإعلام العبري بشأن اطلاع بينت ولابيد على تفاصيل قضية اعدام ابو عاقلة محاولة لتسييس قضيتها وتجهيز فبركات سياسية إعلامية قُبيل زيارة الرئيس الامريكي جو بايدن للتغطية على التورط الإسرائيلي بهذه الجريمة.