تاريخ النشر: 2022-08-06 | 10:07
تاريخ النشر: 2022-08-06 | 10:07
أدانت الخارجية الفلسطينية برام الله، السبت، العبارات استمرار العدوان الإسرائيلي الغاشم على اهلنا في قطاع غزة لليوم الثاني على التوالي، بما ينتج عنه من جرائم متواصلة سواء قتل المواطنين المدنيين العزل بمن فيهم الاطفال والنساء وهدم المنازل وتخريب الممتلكات وتدمير البنى التحتية في القطاع.
واعتبرت الخارجية، العدوان الإسرائيلي شكلا من أشكال هنجهية القوة العسكرية الإسرائيلية وامتدادا لعقلية استعمارية عنصرية تتعامل مع الأرض الفلسطينية المحتلة كميدان للتدريب ومع المواطن الفلسطيني كهدف للرماية، خاصة وأن دولة الاحتلال التي تحدد مسار وحدود واهداف الضربات دون حسيب او رقيب على المستوى الدولي.
وأكدت الخارجية، أن هذه العقلية الاستعمارية تلخص عقدة ليس فقط دولة الاحتلال، وإنما أيضا تلك الدول التي تعتبر نفسها متفوقه عسكريا وتبحث دائما عن طرف مستضعف لتدريب قواتها من خلال ضربه عسكريا.
كا أكدت الخارجية، أن دولة الاحتلال التي تدعي انها تنتمي لهذا النادي الانتقائي، تشارك هذا التنافس عبر تسابق واضح، فمن جهة حجم ونوع التدريبات المشتركة التي تشارك فيها في حروب افتراضية لإثبات تميزها، ومن ثم تأخذ دوراً في تطبيقه على أرض الواقع ضد المواطنين الفلسطينيين.
ورأت الخارجية، أن مجردا نضمام إسرائيل لهذا النادي، يدفعها للتتظاهر في تقليد من سبقوها في عضويته، وأحيانا تريد اظهار حتى تفوقها على من سبقها، من حيث حجم الأضرار الجانبية او شدة القوة المستعملة. ودائماً من يدفع الثمن هو ذلك المستضعف الذي لا يمكن ان يجاري تلك القوة او أجزاء منها.
وأكدت الخارجية، أن اعتداء إسرائيل الحالي على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة لا يخرج عن هذه النظرية العسكرية التي تترك لإسرائيل وضع الحدود لهذه الحرب الاستباقية التي اعلنتها إسرائيل من طرف واحد.