تاريخ النشر: 2021-06-25 | 09:42
تاريخ النشر: 2021-06-25 | 09:42
رام الله: حملت وزارة الخارجية الفلسطينية، حكومة الاحتلال الإسرائيلية المسؤولية الكاملة والمباشرة عن إقامة البؤرة الاستيطانية العشوائية "أبيتار"على جبل صبيح المحتل.
كما وحملت الوزارة، المسؤولية عن جميع الاعتداءات المتواصلة على أبناء شعبنا في بيتا والبلدات المجاورة، الاعتداءات المتواصلة التي رافقت إنشاء هذه البؤرة حتى الآن من قبل المستوطنين، وميليشياتهم وقوات الاحتلال التي تحميهم، وتنكل بأهلنا الصامدين في بيتا وهم يدافعون عن أرضهم.
وأكدت أنّ حكومة الاحتلال تحملالمسؤولية عن عدم اخلاء البؤرة الاستعمارية حتى الآن، وتعتبره متعمدًا ومقصودًا، ومحاولة لشرعتتها وإيقاع المزيد من الضحايا في صفوف المواطنين الفلسطينيين العزل.
وأشارت الوزارة، إلى أنّ حق شعبنا بالدفاع عن أرضه وحقوقه مكفول في القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة واتفاقيات جنيف ومبادئ حقوق الإنسان وغيرها، كما أن الإستيطان بجميع أشكاله باطل وغير شرعي وغير قانوني و جريمة يحاسب عليها القانون الدولي. تتابع الوزارة قضية جبل صبيح وتطوراتها مع الأطراف الدولية والأممية كافة.
وطالبت بسرعة الضغط على دولة الاحتلال لوقف عدوانها الشامل ضد شعبنا، وإخلاء بؤرة الإرهاب الاستيطاني من جبل صبيح فوراً.
ولفتت إلى أنّ ادعاء بعض الدول باعطاء حكومة الإحتلال المزيد من الوقت هو حجة غير مقبولة، وباتت تشكل غطاءًا لارتكاب المزيد من الانتهاكات والجرائم بحق شعبنا، و ذريعة لتهرب تلك الجهات الدولية من التزاماتها ومسؤولياتها القانونية والأخلاقية، تجاه جرائم الاحتلال.