تاريخ النشر: 2022-02-19 | 15:16
تاريخ النشر: 2022-02-19 | 15:16
رام الله: قالت وزارة الخارجية الفلسطينية يوم السبت، غياب العقوبات الدولية يشجع اسرائيل على استكمال تنفيذ مشروعها الاستعماري العنصري في فلسطين
وأدانت الخارجية الفلسطينية في بيان صدر عنها ووصل "أمد للإعلام" نسخةً منه، بأشد العبارات حرب الاحتلال المفتوحة وعدوانه المتواصل على الارض الفلسطينية والوجود الفلسطيني فيها، بما في ذلك عمليات التطهير العرقي المتواصلة وعمليات القمع والتنكيل والقتل خارج القانون والعقوبات الجماعية التي تسيطر على واقع الفلسطيني ومشهد حياته، وتعتبرها امعانا رسميا اسرائيليا رسميا في تنفيذ حلقات المشروع الاستعماري الصهيوني والذي بدأته ما قبل العام 1948 حتى يومنا هذا.
وقالت، إنّ أشكال متعددة لمشاريع اسرائيل الاستعمارية وجوهرها واحد يقوم على استكمال عمليات مصادرة الأرض الفلسطينية من البحر الى النهر وتهويدها بالاستيطان كما يحصل في النقب، القدس، وفي عموم المناطق المصنفة ج التي تشكل غالبية مساحة الضفة الغربية المحتلة، بما فيها الأغوار ومسافر يطا ومناطق شمال غرب وجنوب نابلس وغيرها، بشكل يترافق مع عمليات القمع والتنكيل والاضطهاد بالمواطنين الفلسطينيين الذين يهبون للدفاع عن أرضهم وممتلكاتهم ومنازلهم ومقدساتهم، كما هو حاصل بشكل اساس في عدوان الاحتلال المستمر على اهلنا في حي الشيخ جراح وما يتعرضون له من اعتداءات وقمع على أعتاب منازلهم والتنكيل ايضا بالمتضامنين معهم، كما يحصل ايضا في عمليات القمع الوحشية ضد المواطنين الفلسطينيين في منطقة جنوب نابلس خاصة في بيتا وبيت دجن وكفر قدوم وغيرها من مناطق الضفة الغربية، حيث أصيب الجمعة 54 مواطنا بالرصاص الحي والعشرات بالاختناق والرصاص المطاطي بمن فيهم الصحفيين ورجال الاسعاف، هذا بالإضافة إلى عمليات اسرلة وتهويد الأرض الفلسطينية في محافظة سلفيت وصولا إلى محافظة قلقيلية عبر مصادرات واسعة النطاق للأرض الفلسطينية، كما يحصل يوميا في منطقة الرأس ووادي قانا الذي تحاصره 8 مستوطنات تزحف بابنيتها الاستيطانية لابتلاعه، وهو ما يتكرر ايضا في جميع مناطق الاغوار ومناطق جنوب بيت لحم وفي قلب مدينة الخليل.
وحملت، الحكومة الإسرائيلية برئاسة المتطرف نفتالي بينت المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذه الجرائم ونتائجها على ساحة الصراع، وتحذر من مخاطر الحرائق التي تشعلها دولة الاحتلال بجيشها ومستوطنيها على استقرار المنطقة برمتها. في ذات الوقت ترحب الوزارة بالمواقف الدولية والأمريكية الرافضة للاستيطان ولاعتداءات المستوطنين على شعبنا.
وحيت، صمود أبناء شعبنا الذين يدافعون عن أرضهم ومنازلهم وممتلكاتهم ومقدساتهم، وتحي كذلك وقفة المتضامنين الأجانب والإسرائيلين، وكذلك الزيارة التضامنية لهيئات الأمم المتحدة والقناصل المعتمدين لحي الشيخ جراح، هذه المواقف والزيارات التضامنية الدولية تطالب دولة الاحتلال بوقف عمليات الاخلاء والتهجير القصري للمواطنين المقدسيين من منازلهم في حي الشيخ جراح.
وطالبت، من مجلس الأمن الدولي بتحمل مسؤولياته القانونية والاخلاقية تجاه انتهاكات وجرائم الاحتلال، واتخاذ ما يلزم من العقوبات والإجراءات التي يفرضها القانون الدولي لاجبار إسرائيل انهاء احتلالها واستيطانها لارض دولة فلسطين، وليس فقط معالجة قشور الاحتلال او بعض نتائجه.