تاريخ النشر: 2016-07-03 | 15:50
تاريخ النشر: 2016-07-03 | 15:50
أمد/ رام الله: قبل أيام قليلة، مرت علينا الذكرى السنوية للعملية الإرهابية التي ارتكبتها عصابات المستوطنين المتطرفين، والتي أودت بحياة الفتى محمد أبو خضير، بعد خطفه وقتله وحرقه حياً.
وبالرغم من الإجراءات التي اضطرت سلطات الإحتلال على إتخاذها بحق المجرمين والقتلة، إلا أن تلك السلطات ليست لديها أية نية حقيقية لتفكيك تنظيمات المستوطنين الإرهابية، وتجفيف مصادر تمويلها، ومحاربة أصحاب الفتاوى العنصرية التي تحرض على قتل الفلسطينيين، فما زال المستوطنون يعربدون ويعتدون بشكل يومي على المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم، كان آخرها أعمال العربدة والإعتداءات، التي قاموا بها فجر هذا اليوم، على حاجزي حوارة ومفترق ( يتسهار )، مما تسبب في إصابة عدد من المواطنين عرف منهم، المواطن يعقوب صوالحة من بلدة عزموط شرقي نابلس، وتحطيم عدد من المركبات الفلسطينية، كما قامت مجموعة من المستوطنين المتطرفين من " كريات أربع " بإغلاق مدخل قرية بني نعيم في محافظة الخليل، والإحتشاد بشكل إستفزازي على مدخل القرية، مطالبين قوات الإحتلال بمزيد من الإجراءات القمعية بحق البلدة.
إن الوزارة إذ تدين بأشد العبارات إرهاب المستوطنين وتنظيماتهم الإجرامية، فإنها تؤكد أن استمرار هذه العصابات في ارتكاب جرائمها، وأعمالها العدوانية ضد المواطنين الفلسطينيين، يدلل على عقم وصورية ما تدعيه الحكومة الإسرائيلية من إجراءات وخطوات عقابية بحقهم، وحقيقة مواصلتها دعم وتمويل وحماية بؤر الإرهاب اليهودي في المستوطنات.