تاريخ النشر: 2023-09-08 | 08:57
تاريخ النشر: 2023-09-08 | 08:57
رام الله: أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية، بأشد العبارات ما أورده الاعلام العبري بشأن مخطط اسرائيلي استيطاني يهدف لزيادة عدد المستوطنين إلى مليون مستوطن في الضفة الغربية المحتلة.
وأضافت، ياتي ذلك في ضوء اتفاق اسرائيلي بين عدد من الوزارات الإسرائيلية خاصة وزارة المواصلات وما يسمى رؤوساء مجالس المستعمرات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة، ويتم تنفيذه من خلال شبكة واسعة من الطرق الاستيطانية التي تلتهم المزيد من أراضي المواطنين الفلسطينيين، بشكل يترافق مع شرعنة عشرات البؤر الاستيطانية العشوائية، وفي ظل محفزات ودعاية تحريضية لتشجيع المزبد من الإسرائيليين على التحول للإقامة داخل المستوطنات الجاثمة في الضفة،
وتابعت، علماً بأن عدد من وزراء الحكومة الإسرائيلية المتطرفين يتفاخرون بتبنيهم ودعمهم العلني للاستيطان، وتخصيصهم مئات ملايين الشواقل لتمويله وتعزيزه وتوسيعه على حساب ارض دولة فلسطين ويتفاخرون أيضاً بموافقهم الداعية لتقويض أية فرصة لتجسيد الدولة الفلسطينية على الأرض بعاصمتها القدس الشرقية.
وتنظر الوزارة بخطورة بالغة للتصعيد الحاصل في الاستيطان بأشكاله كافة، وتعتبره سباقاً إسرائيلياً مع الزمن لاستكمال حلقات الضم التدريجي المعلن وغير المعلن للضفة، وفرض القانون الإسرائيلي عليها.
كما أكدت الوزارة أن تكثيف الاستيطان في ظل الدعوات الدولية والأمريكية لوقفه، وفي ظل المطالبات الدولية لوقف إجراءات اسرائيل أحادية الجانب، يكشف بما لا يدع مجالاً للشك عدم جدية تلك المواقف الدولية، من حيث بقائها في إطار الاستهلاك الإعلامي وعدم ارتباطها بأية أفعال وإجراءات عملية ضاغطة على دولة الاحتلال لاجبارها على وقف الاستيطان.
وأردفت الوزارة، كما أنها انعكاس لازدواجية معايير مقيتة تنتهك القانون الدولي وتفشل تطبيقاته الملزمة على الحالة في فلسطين المحتلة ، الأمر الذي يمكن دولة الاحتلال من التعايش مع هذا السقف المتدني من ردود الفعل الدولية، ويشجعها على تنفيذ المزيد من المخططات الاستعمارية التوسعية، ويدفعها لتعميق حلقات نظام الفصل العنصري الابرتهايد كنتيجة مباشرة لهذا الإحتلال الذي طال أمده، ويعطيها الوقت الكافي أيضاً لتوطين المزيد من الاسرائيليين في أرض دولة فلسطين بما فيها القدس الشرقية.
الخارجية ترحب بالأصوات الإسرائيلية التي أدانت عنصرية الاحتلال
من جهته، رحبت وزارة الخارجية الفلسطينية صباح يوم الجمعة، بالأصوات الإسرائيلية التي أدانت عنصرية الاحتلال وتأمل أن تكون بداية صحوة لإنهائه.
وقالت الخارجية الفلسطينية في بيان صدر عنها ووصل "أمد للإعلام"، نسخةً منه، إننا نرحب بالتصريحات والمواقف التي صدرت مؤخراً عن أكثر من مسؤول اسرائيلي سابق بشأن معاناة شعبنا الفلسطيني جراء استمرار الاحتلال وعنصريته البغيضة التي بدأت تطفو على السطح وتكتمل حلقاتها يوماً بعد يوم، وتعتبرها مؤشرات إيجابية تأمل أن تتطور تجاه صحوة حقيقية بالمجتمع الإسرائيلي تجبر الحكومة الإسرائيلية على إنهاء احتلالها لأرض دولة فلسطين وإنهاء جميع أشكال ومظاهر نظام الفصل العنصري الإسرائيلي (الابرتهايد) الذي يمارس على الشعب الفلسطيني، علماً بأن عديد الدول والمنظمات الحقوقية والإنسانية المحلية والإسرائيلية والإقليمية والدولية المشهود لها بالمصداقية كانت قد أصدرت عديد التقارير العالمية وثقت من خلالها مظاهر هذا النظام الإسرائيلي العنصري البغيض، وبشكل لا يقبل التأويل أو الإجتهاد.
وأكدت، أن إنهاء الاحتلال الإسرائيلي لأرض دولة فلسطين بما يرافقه من قمع وظلم واضطهاد يتعرض له الشعب الفلسطيني بشكل يومي هو المدخل السليم لبناء علاقات طبيعية بين دولة فلسطين ودولة اسرائيل.
وشددت، أنه الممر الاجباري الوحيد لتحقيق أمن واستقرار وازدهار المنطقة.