تاريخ النشر: 2022-02-18 | 09:07
تاريخ النشر: 2022-02-18 | 09:07
رام الله: عبرت وزارة الخارجية الفلسطينية، يوم الجمعة، عن أهمية عمل لجنة التحقيق المستمرة المنبثقة عن مجلس حقوق الإنسان، المكلفة بالتحقيق في جميع انتهاكات القانون الإنساني الدولي و حقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما في ذلك القدس الشرقية، وفي إسرائيل، برئاسة نافي بيلاي، وشددت على ضرورة دعم عمل هذه اللجنة من جميع الأطراف والدول؛ من أجل انجاح مهامها المتسقة مع الولاية الممنوحة من الامم المتحدة، ومتسقة مع القانون الدولي ومرجعياته.
ورفضت الخارجية الحملة المسعورة الموجهة ضد اللجنة، وموقف اسرائيل، دولة الابارتهايد، وادواتها المختلفة في رفض التعاون مع اللجنة.
وأشارت إلى أنه على الرغم من ان هذا الموقف غير قانوني، وغير اخلاقي، الا انه غير مفاجئ، لان اسرائيل تاريخيا لم تلتزم يوما بقواعد القانون الدولي او قرارات المؤسسات الاممية، ولم تتعاون مع اي من الهيئات الدولية المستقلة، ولجان التحقيق او التحقق، كما انها لم تسمح، ومنعت اي وفد تحقيق رسمي اممي او من الدول الاعضاء، وحتى المتضامنين، للوصول الى الارض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس، او داخل السجون الاسرائيلية. بل وطردت العديد من المسؤولين الدوليين واللجان بما فيها مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان، وفريق التواجد الدولي المؤقت في الخليل TIPH.
وأفادت أن هذا الموقف القديم الجديد غير مفاجئ، وهو يعبر عن تخوف إسرائيل من عمل هذه اللجان وكشف حقيقتها كدولة استعمار وابارتهايد، والاطلاع على جرائمها المستمرة بحق الشعب الفلسطيني، ورفضها الخضوع للمساءلة والمحاسبة التي تنص عليها أصول وقواعد وإجراءات ومعايير الامم المتحدة، على اعتبار انها فوق القانون وفوق المساءلة، وتشجعها بعض الدول التي تمنحها الحصانة، والإفلات من العقاب.
وأكدت الخارجية على أن دولة فلسطين مستمرة في التعاون مع كافة الاليات والهيئات واللجان الدولية، وأن مسار المساءلة والمحاسبة لمجرمي الحرب الاسرائيليين يمضي الى الامام وان العدالة لضحايا الشعب الفلسطيني ستتحقق.