تاريخ النشر: 2022-01-12 | 10:22
تاريخ النشر: 2022-01-12 | 10:22
رام الله: أكدت وزارة الخارجية الفلسطينية ظهر يوم الأربعاء، أنّها تتابع جريمة اعدام المسن عمر اسعد مع لجنة التحقيق الأممية المستمرة
وأدانت الخارجية الفلسطينية في بيان لها وصل "أمد للإعلام" نسخةُ منه، بأشد العبارات الجريمة البشعة التي ارتكبتها قوات الاحتلال فجر هذا اليوم بحق الشهيد المسن عمر عبد المجيد اسعد (80 عاما) من بلدة جلجليا شمال رام الله، بعد أن اعتقلته واحتجزته مكبلاً واعتدت عليه وتركته مع 4 مواطنين آخرين في منزل قيد الانشاء في البلدة. تعتبر الوزارة أن جريمة الاعدام الميداني التي ارتكبتها قوات الاحتلال بحق المواطن اسعد امتداداً لهمجية قوات الاحتلال وجرائمها، سواء في اقتحامها البلدات والقرى الفلسطينية في ساعات متأخرة من الليل، أو ترهيبها للمواطنين المدنيين العُزل الآمنين في منازلهم بمن فيهم المرضى وكبار السن والاطفال، أو عمليات القمع والتنكيل واستباحة حياة المواطن الفلسطيني الأعزل وسرقتها متى يشاؤوا وكيفما يشاؤوا.
وحملت، الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذه الجريمة، خاصة في ظل التعليمات الجديدة التي أصدرها المستوى السياسي والعسكري في دولة الاحتلال للجنود والتي تسهل عليهم إطلاق النار وقتل الفلسطيني كاحكام اعدام مسبقة وجاهزة وفقاً لتقديرات واهواء وأمزجة عناصر جيش الاحتلال، الذين تحولوا إلى آلات متحركة للقتل دون أن يشكل المواطن الفلسطيني اي تهديد أو خطر على حياتهم.
وسددت، أنّها ستتابع هذه الجريمة مع الجهات الدولية المختصة وفي مقدمتها لجنة التحقيق المستمرة التي انبثقت عن مجلس حقوق الإنسان.