تاريخ النشر: 2023-05-10 | 06:10
تاريخ النشر: 2023-05-10 | 06:10
رام الله: أكدت وزارة الخارجية الفلسطينية صباح يوم الأربعاء، أنها تتابع جريمة قتل الأطفال والنساء والمدنيين في غزة لمحاسبة مرتكبيها ومن يقف خلفهم.
وشددت الخارجية الفلسطينية في بيان صدر عنها ووصل "أمد للإعلام" نسخةً منه، عن تدني مستوى ردود الفعل الدولية على هذه الجريمة يعكس ازدواجية المعايير الدولية.
وحملت، الحكومة الإسرائيلية ورئيس وزرائها بنيامين نتنياهو المسؤولية الكاملة والمباشرة عن جريمة اعدام المدنيين الفلسطينيين خلال العدوان الأخير على قطاع غزة بمن فيهم الاطفال والنساء، خاصة وأن الإعلام العبري تحدث صراحة عن موافقة نتنياهو على جريمة قتل الاطفال، في امعان إسرائيلي رسمي على ارتكاب هذه الجريمة البشعة باعتبارها جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية.
وعبرت، عن استغرابها الشديد من تدني ردود الفعل الدولية على هذه الجريمة البشعة، فإنها ترى في تلك المواقف انعكاساً لازدواجية المعايير الدولية في التعامل مع القانون الدولي وقضايا ومبادئ حقوق الإنسان.
وتابعت، أنّ هذه الجريمة بتفاصيلها كافة مع الدول والجهات الأممية المختلفة، بما في ذلك لجنة التحقيق المستمرة المنبثقة عن مجلس حقوق الإنسان ورئاسة وأعضاء مجلس الأمن الدولي ورئاسة الجمعية العامة للأمم المتحدة والمحاكم الدولية المختصة، بهدف فضحها اولا.
وطالبت، من المجتمع الدولي تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية في توفير الحماية الدولية لشعبنا وتنفيذ قرارات الشرعية الدولية، ومحاسبة ومحاكمة مرتكبيها ومن يقف خلفهم.