تاريخ النشر: 2023-01-06 | 11:42
تاريخ النشر: 2023-01-06 | 11:42
رام الله: رحبت الخارجية الفلسطينية بمواقف الدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي، والتي اكدت بوضوح على رفضها لتغيير الواقع التاريخي والقانوني والسياسي القائم للمقدسات في القدس وفي مقدمتها المسجد الاقصى.
والتي عبرت عن رفضها للإجراءات احادية الجانب غير القانونية، واكدت على تمسكها بحل الدولتين وحرصها على اطلاق عملية سلام حقيقية تفضي لتجسيد الدولة الفلسطينية بعاصمتها القدس الشرقية.
كما ترحب الوزارة بالإجماع الدولي الذي ظهر في الجلسة على رفض اقتحام المتطرف بن غفير للأقصى واعتبرته تحريضيا واستفزازيا يندرج في اطار مواقفه الهادفة لتغيير الوضع القاتم.
وأكدت الخارجية على مطالبتها المستمرة لترجمة هذه المواقف الى افعال واجراءات تضمن عدم تكرار انتهاكات بن غفير واتباعه، وعدم تغيير الستاتيسكو للمقدسات المسيحية والإسلامية.
وتقدمت الخارجية لكافة الدول والمجموعات الإقليمية بالتقدير في انجاح عقد هذه الجلسة في هذا الظرف الاستثنائي، وتخص بالتحية والتقدير للموقف الاردني الشجاع في مواجهة افتراءات ممثل دولة الاحتلال ، وهو ما اكد مجددا على وحدة المصير والمسيرة والهدف بين البلدين الشقيقين.
واعربت الخارجية عن رفضها المطلق لرواية دولة الاحتلال التضليلية التي جاءت على لسان ممثلها في الامم المتحدة، وترى انها محاولة مفضوحة لنزع الشرعية عن الجهة الدولية التي منحتها الشرعية.
واختتمت الخارجية، سنواصل البناء على هذا الاجماع الدولي باعتباره بداية قوية لتعميق وتوسيع الجبهة الدولية الرافضة لمخططات حكومة نتنياهو المتطرفة. وذلك بالشراكة التامة والتنسيق مع الاشقاء والاصدقاء في العالم .