تاريخ النشر: 2024-02-06 | 20:23
تاريخ النشر: 2024-02-06 | 20:23
رام الله: طالبت وزارة الخارجية والمغتربين جميع الدول التي علقت مساعداتها للاونروا واستبقت نتائج التحقيقات التراجع الفوري عن قرارها لما فيه مصلحة ملايين الفلسطينيين الذين يستفيدون من خدماتها ويعتمدون عليها بشكل كبير، ولا ترى أي مبرر لمثل تلك القرارات وتعتبرها مواقف سياسية مسبقة، خاصة بعد أن قام الأمين العام للأمم المتحدة بتعيين فريق للقيام بمراجعة مستقلة وإجراء تقييم حول ضمان حيادية الأونروا، وفي ظل التحقيق الذي باشرت به الأمم المتحدة.
وأكدت الوزارة أن تمسك الدول بقرارها تعليق مساعداتها للاونروا سيكون له آثار كارثية على قدرتها في تقديم الخدمات للملايين من اللاجئين الفلسطينيين وتعريض حياتهم للخطر خاصة في قطاع غزة.
الخارجية: اسرائيل تواجه الاجماع العالمي على الدولة الفلسطينية ببناء 167 وحدة استيطانية جديدة
تدين وزارة الخارجية والمغتربين بأشد العبارات البدء ببناء ١٦٧ وحدة استيطانية جديدة في مستوطنة (تسوفيم) شرق مدينة قلقيلية وفقاً لما أعلن عنه ما يسمى رئيس مجلس مستوطنات شمال الضفة الغربية يوسي دجان، وتعتبرها امعاناً من المستوى الإسرائيلي الحاكم في مواجهة الإجماع الدولي على الدولة الفلسطينية ومحاولة لتخريب الجهود المبذولة لتجسيدها على الأرض تطبيقاً لمبدأ حل الدولتين، عبر تعميق وتوسيع الاستيطان في الضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس الشرقية واستكمال جريمة الإبادة لكل ما هو فلسطيني في عموم المناطق المصنفة (ج) وتخصيصها كعمق استراتيجي للاستيطان.
كما تدين الوزارة بشدة حرب قوات الاحتلال والجمعيات والمنظمات الاستيطانية المتطرفة على الوجود الفلسطيني في تلك المناطق ومطاردة هذا الوجود بتفريغها من سكانها واصحابها وطردهم بقوة الاحتلال منها، وتدمير الممتلكات والمنشآت وإبادة المزروعات والاشجار وأية محاولة لتعمير الأرض وتدمير آبار المياه وإحراق الغرف الزراعية كما حصل هذا اليوم غرب جنين، امتداداً لتكريس الضم التدريجي للضفة الغربية وفرض السيطرة الإسرائيلية عليها.
تؤكد الوزارة أن التحدي الإسرائيلي والتخريب المتعمد لفرصة تجسيد الدولة الفلسطينية على الأرض بالاستيطان وممارسة أبشع أشكال العقوبات الجماعية والقمع والتنكيل بالمواطنين وقطع علاقتهم بأرضهم يستدعي تدخلاً دولياً عاجلاً لإجبار دولة الاحتلال على وقف جميع أنشطتها الاستيطانية ولجم العناصر الإستعمارية الإرهابية، ويقتضي أيضاً إسراع الدول في الاعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة ودعم اصدار قرار من مجلس الأمن الدولي بالعضوية الكاملة لدولة فلسطين بالامم المتحدة، كبداية لا بد منها لحماية حل الدولتين ولانجاح أية مفاوضات مستقبلية لحل الصراع بالطرق السياسية.