تاريخ النشر: 2023-12-05 | 10:30
تاريخ النشر: 2023-12-05 | 10:30
رام الله: أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية، بأشد العبارات استمرار حرب الإبادة الجماعية التي تشنها دولة العدو على شعبنا عامة وعلى أهلنا في قطاع غزة بشكل خاص والمتواصلة لليوم 60 على التوالي.
وقالت الخارجية في بيان صدر عنها ووصل "أمد للإعلام" نسخةً منه، إنها تدين توسيع الاجتياحات البرية التي تشمل حاليا وسط وجنوب قطاع غزة المكتظ بالسكان الذين نزحوا قسراً من مناطق شمال القطاع، بما يعني أن القصف الاسرائيلي على جنوب القطاع يخلف المزيد من المجازر الجماعية بحق المدنيين الفلسطينيين.
وأكدت، أنّ جرائم الاحتلال لا زالت متواصلة في عموم قطاع غزة من أقصى شماله إلى أقصى جنوبه بما في ذلك استمرار استهداف المستشفيات وطواقمها الطبية والمرضى والجرحى وآلاف النازحين الذين لجأوا إليها كما يحدث حاليا في مستشفيات شمال قطاع غزة بالتحديد، وكذلك استهداف صريح وواضح للمدارس التي تأوي النازحين كما يحصل في مدرسة أسعد الصفطاوي والمدارس المجاورة لها في جباليا، في دليل قاطع بأن استهداف المدنيين أولوية لدى مجلس الحرب الإسرائيلي.
وأفادت، أن حرب الإبادة الجماعية تتضمن مخططا اسرائيليا لتهجير سكان قطاع غزة ودفعهم بقوة القصف والإبادة إلى خارج حدود القطاع، فكل يوم يمر على هذه الحرب المدمرة العنصرية يقربنا أكثر من مشاهدة جريمة التهجير الجماعي القسري للمواطنين خارج القطاع في نكبة جديدة تفرضها إسرائيل على شعبنا في قطاع غزة تشمل أيضا تهجير المواطنين من الضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس الشرقية.
وأعربت، عن استغرابها الشديد من محاولات بعض الدول التعايش مع استمرار الحرب وصياغة مواقفها بطريقة تؤمن الضوء الأخضر لإسرائيل في اجتياح جنوب القطاع، وتحاول في ذات الوقت توجيه المطالبات لها من أجل خفض مستوى استهداف المدنيين، والبحث عن حلول لبعض المشاكل والجوانب التي تنتج عن الحرب.
وشددت، أنّ المشهد العام والتفصيلي لما يدور في قطاع غزة والموثق بالصوت والصورة يؤكد على عكس ذلك تماماً ويثبت أن جوهر هذه الحرب يستهدف جميع سكان قطاع غزة ويتعامل معهم بخيارين: إما القتل أو النزوح والهجرة، وبطريقة لا تحتاج إلى مزيد من المعلومات والأدلة على حقيقة هذا الاستهداف.
كما اكدت، على فشل الحلول العسكرية والأمنية للقضية الفلسطينية بما فيها الأوضاع في قطاع غزة، وتطالب بسرعة تبني مجلس الأمن لرؤية سياسية تنهي هذه الحرب المدمرة وتضمن وقفها فوراً وإطلاق مسار سياسي تفاوضي لحل الصراع بالطرق السياسية التفاوضية وفقا لمرجعيات السلام الدولية ومبادرة السلام العربية، وتضمن قبل كل شيء حماية المدنيين وتأمين وصول جميع احتياجاتهم الإنسانية الأساسية بشكل مستدام بعيداً عن الحصار الظالم والحروب ودوامة العنف.