تاريخ النشر: 2020-07-09 | 18:02
تاريخ النشر: 2020-07-09 | 18:02
رام الله: رحبت وزارة الخارجية في حكومة رام الله يوم الخميس، بموقف جمهورية الاكوادور الرافض لاستخدام القوة والتهديد في العلاقات الدولية، ولأي إجراءات أحادية الجانب من شأنها أن تشكل خرقا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن والجمعية العامة، بما في ذلك القرار الاسرائيلي لضم اجزاءا واسعة من أرض دولة فلسطين.
واعلنت وزارة الخارجية الاكوادورية، من خلال مراسلة رسمية وجهتها خارجية رام الله، أنها تؤكد دعمها لأي جهود رامية للتوصل الى حل سياسي سلمي وعادل لجميع الأطراف، على أساس الشرعية الدولية وتحديدا قرار مجلس الأمن 2334.
وأكدت، أنّ المجتمع الدولي يدعم هذا التوجه المتجسد بحل الدولتين، ويرفض اي خطوات قد تشكل خطرا حقيقيا عليه.
وأشارت، أنّ موقفها ثابت تجاه القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره على ارضه المستقلة المقامة على حدود الرابع من حزيران عام 1987.