تاريخ النشر: 2023-09-12 | 06:52
تاريخ النشر: 2023-09-12 | 06:52
رام الله: رفضت وزارة الخارجية الفلسطينية، تحذيرات هنغبي وتطالب بوقف جرائم جيش الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني.
وأدانت الخارجية الفلسطينية في بيان صدر عنها ووصل "أمد للإعلام" نسخةً منه صباح يوم الثلاثاء، بأشد العبارات انتهاكات وجرائم قوات الاحتلال وميليشيات المستوطنين وعناصرهم ومنظماتهم الإرهابية المسلحة ضد المواطنين الفلسطينيين وأرضهم ومنازلهم وممتلكاتهم ومقدساتهم، والتي كان آخرها استيلاء المستوطنين على منزل في البلدة القديمة بالقدس، اقتحاماتهم المتواصلة للمسجد الأقصى المبارك ومحاولة تغيير الواقع التاريخي والسياسي والقانوني القائم، هذا بالإضافة لاخطار قوات الاحتلال بوقف البناء في منزل ويستولي على مضخة وخلاط باطون جنوب بيت لحم.
وشددت الخارجية في بيانها، أنّ هذه وغيرها من الانتهاكات تعكس امعان الإسرائيلي الرسمي في التنكر لحقوق الشعب الفلسطيني، وتعميق عمليات الضم التدريجي الصامت للضفة الغربية المحتلة بما يؤدي إلى تقويض أية فرصة لتجسيد الدولة الفلسطينية على الأرض بعاصمتها القدس الشرقية.
ورأت، أنه في الوقت الذي تصعد به سلطات وميليشيات المستوطنين من سيطرتها ومصادراتها لأراضي المواطنين الفلسطينيين طل علينا ما يسمى مستشار الأمن القومي الإسرائيلي تساحي هنغبي بالأمس بجملة من التحذيرات إزاء التوجه الفلسطيني للمحاكم الدولية، في لغة لا تمت للدبلوماسية بصلة وتعبر عن العنحهيو والغطرسة التي تهيمن على عقلية قادة الاحتلال، وتعكس عمق التمرد الإسرائيلي على القانون الدولي وعدم الاعتراف بآليات العمل الدولية الشرعية والقانونية في ملاحقة مرتكبي الجرائم بحق شعبنا.
ونوهت، أنّه كان الأجدر بهنغبي الاعتراف بوجود الاحتلال والعمل من أجل إنهائه، والاعتراف بحقيقة جرائمه ضد شعبنا واتخاذ قرار بوقفها فورا إذا كان يخشى من الملاحقات من قبل المحاكم الدولية.