تاريخ النشر: 2015-12-30 | 16:54
تاريخ النشر: 2015-12-30 | 16:54
أمد/ رام الله: ادانت وزارة الخارجية وبشدة التصريحات التي اطلقها رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو حول مدينة الخليل ووصفتها "بالمتطرفة "، والتي ادعى فيها أن اليهود تواجدوا منذ 4000 عام في الحرم الابراهيمي ولن يتحركوا من ذلك المكان، مؤكدا على الجنوح الكامل نحو التطرف الديني في خطاباته ومواقفه وفي انسجام كامل مع مواقف المستوطنين ورعاتهم من حاخامات التيار الصهيوني الديني المتطرف.
وأكدت الوزارة ان هذا التصعيد الديني في خطاب نتنياهو السياسي من شأنه الدفع نحو المواجهة الدينية الشاملة، والتي يتحمل هو شخصيا نتائجها وتبعاتها. كما وتحذر الخارجية المجتمع الدولي من خطورة هذه التصريحات التي تحفّز غلاة المتطرفين اليهود للقيام بالمزيد من اعمالهم الارهابية بحق المواطنين الفلسطينيين في اراضي دولة فلسطين والتي تحتلها دولة اسرائيل.
وتابعت الوزارة في بيان وصل (أمد) :" تأتي هذه التصريحات الدينية المتطرفة لنتنياهو في الوقت الذي يفشل فيه جهاز العدالة في اسرائيل في مواجهة مد الارهاب اليهودي المتواصل والذي سيهدد لاحقا ذات دولة اسرائيل، كما اكد على ذلك موشيه ارنس عندما تحدث عن وجود داعش يهودي في اسرائيل يمثل خطرا وجوديا على دولة اسرائيل في حال استمرار التسامح والتواطؤ والتغطية عليه، حيث ستنقلب تصرفاته على وجودية الدولة العبرية ومقوماتها حسب ارنس".
حذرت وزارة الخارجية المجتمع الدولي من خطورة هذا التطرف الديني الذي اخذ ينعكس في خطاب رئيس الوزراء الاسرائيلي وامتداداته لدى حاضنة الارهاب اليهودي عموما.
كما وطالبت الخارجية المجتمع الدولي ان يتحمل مسؤولياته حيال هذا التصعيد الخطير والتحريض في الخطاب السياسي الرسمي الاسرائيلي، وقبل فوات الاوان، وان يتحرر هذا المجتمع الدولي من عقدة الذنب والخوف والابتعاد عن ازدواجية المعايير، لأن تبعات هذا الخطاب الديني السياسي المتطرف ستصل حتما حدود دولهم، إذا لم يلجأوا لخطوات رادعة ومنذ هذه اللحظات.