أمد/ رام الله : تدين وزارة الخارجية بشدة قرار لجنة الداخلية في الكنيست الإسرائيلي بتشكيل لجنة فرعية خاصة لتنفيذ قرارات الحكومة الإسرائيلية بخصوص ما أسموه " صعود اليهود إلى جبل الهيكل " والإشراف على ترتيب اقتحامات وصلوات اليهود داخل المسجد، كما تدين بشدة التحضيرات الإسرائيلية الجارية لتنظيم اقتحامات جماعية للمسجد خلال عيد الفصح العبري الذي يصادف في 14-15 نيسان المقبل، وتدين في نفس الوقت تصريحات المسؤولين الإسرائيليين المتطرفين الذين يخططون ويحرضون من أجل الاستمرار في اقتحام المسجد الأقصى وتقسيمه زمانياً ومكانياً، خاصةً تصريحات عضو الكنيست ورئيسة لجنة الداخلية فيه العنصرية " ميري ريجيف ".
وتؤكد الوزارة على أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي بكافة أذرعها التشريعية والعسكرية والأمنية والقانونية والاعلامية تواصل التخطيط والعمل لإستمرار حملات اقتحام المسجد الأقصى المبارك من أجل السيطرة عليه، وتقسيمه كما حدث في الحرم الإبراهيمي الشريف في الخليل، بعنصرية رافضة لإرادة السلام الدولية والامريكية، والقانون الدولي، وباستهتار واضح بالدول العربية والاسلامية.
إن الوزارة إذ تدين بشدة هذه الانتهاكات الإسرائيلية الخطيرة، وتعتبرها محاولات مستمرة لتفجير الأوضاع في المنطقة، وإعادة ترتيب أوراقها وفقاً للإنتماءات الدينية والطائفية، فإنها تتابع كافة التطورات والمستجدات الخاصة بهذا العدوان، وتحذر من تداعياته الجسيمة على المنطقة برمتها، وتواصل اتصالاتها سياسياً ودبلوماسياً لحث الدول كافة، والأمم المتحدة بكافة هيئاتها وفي مقدمتها مجلس الأمن، وجامعة الدول العربية، ومنظمة التعاون الإسلامي، والأطراف المعنية لفضح هذه الانتهاكات، وتحميل الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن نتائجها، وتطالبها بالتحرك الفوري لوقف هذا العدوان.