تاريخ النشر: 2021-01-18 | 09:51
تاريخ النشر: 2021-01-18 | 09:51
رام الله: قالت وزارة الخارجية الفلسطينية صباح يوم الاثنين، إنّ عقلية اختطاف حياة الفلسطينيين ومصادرة ارضهم تسيطر على مفاصل الحكم في دولة الاحتلال، وتتغذى وتنتشر من خلال ايديولوجيا يمينية ظلامية متطرفة باتت تسيطر على سياسة الاحتلال تجاه الفلسطينيين,
وأكدت الخارجية في بيان صدر عنها ووصل "أمد للإعلام" نسخة منه، تصاعدت هذه السياسة منذ ان وصل بنيامين نتنياهو الى سدة الحكم في العام 2009، وتتكرر مشاهد الاستهتار الاسرائيلي بحياة الفلسطيني وارضه وممتلكاته يومياً وعلى مدار الساعة وعلى، وتتعامل معه ومع مقومات وجوده الانساني في وطنه كأشياء زائدة ولا قيمة لها، او ميدان للتدريب والرماية وفقاً للمقولة العنصرية "ارض بلا شعب"، هذا ما يتفاخر به صراحةً اكثر من مسؤول اسرائيلي وعلى رأسهم بنيامين نتنياهو.
وأوضحت، أنّ العقلية الاسرائيلية الرسمية هي التي تقف خلف ميليشيات المستوطنين الارهابية التي هاجمت بالأمس قرية مأدما جنوب نابلس وحاولت اختطاف الطفلة حلا مشهور القط (١١ عاماً) بعد ان اعتدت عليها بالضرب واصابتها بجروح في رأسها ووجهها، وهي ايضاً العقلية التي تخطط وتنفذ عملية مصادرة المناطق المصنفة "ج" وتخصصها لصالح دولة الاحتلال، وتقرر هدم وحرق المنازل والمنشآت بما فيها المساجد والكنائس والمدارس، كما حصل مؤخراً في هدم، منشأة غرب جنين، واخطار بهدم مسجد ومدرسة في مسافر يطا، وهي العقلية نفسها التي تختطف الحرم الابراهيمي الشريف وتغلقه امام المصلين المسلمين بحجة الكورونا، وهي التي تعمل ايضاً على اختطاف ومصادرة مساحة واسعة من باحات المسجد الاقصى المبارك لاغراض بناء (الهيكل) المزعوم.
وتابعت، أنّه لا قيمة تذكر لوجود الفلسطيني في ارض وطنه عند تلك التشكيلة العنصرية من مفاهيم قادة الاحتلال، ووجدت فهي مُلك للاحتلال ينزعها متى يشاء بالقوة.
وعبرت، عن عميق استغرابها من قدرة المجتمع الدولي على التعايش والتأقلم مع هذه المأساة التي تتكرر بشكل يومي على مرأى ومسمع من العالم اجمع، خاصة العالم الذي يسمي نفسه بال "حر"، والعالم الذي يرفع راية حقوق الانسان والقانون الدولي ومحاربة القوى الظلامية وفي مقدمتها الاحتلال ويتغنى بها.
وأشار، إلى أننا لا نعلم ماذا يحتاج المجتمع الدولي من جرائم اضافية ليصحو من سباته ويُقلع عن سياسة الكيل بمكيالين والازدواجية في المعايير في تعامله مع القضايا الدولية، وينتصر للحق الفلسطيني وفقاً لمبادئه وقوانينه المعلنة.