تاريخ النشر: 2022-04-16 | 08:10
تاريخ النشر: 2022-04-16 | 08:10
رام الله: رحبت وزارة الخارجية والمغتربين بمواقف الدول التي عبرت عن ادانتها واستنكارها للعدوان الإسرائيلي الاثم على المسجد الأقصى المبارك والمصلين والمعتكفين، والتي حملت الحكومة الإسرائيلية المسؤولية عنه وطالبتها بوقفه فورا.
وعبرت الوزارة عن استغرابها من مستوى البيانات الاخيرة التي صدرت عن بعض الخارجيات الأجنبية حول أحداث الاقصى والحرم القدسي الشريف، واستهجنت مستوى اللغة التي استعملت فيها كونها لم تصل لمستوى الحدث ، خاصة في ضوء الانتهاكات البشعة التي قامت بها قوات دولة الاحتلال والابرتهايد الاسرائيلي بحق الأماكن المقدسة والمصلين، والاقتحام غير المبرر للأقصى في الجمعة الثانية من شهر رمضان المبارك، وما نتج عن تلك الانتهاكات من ضرب وتدمير واعتقال وتخريب، بحيث اصيب واعتقل المئات منهم بمن فيهم أعداد كبير من الأطفال.
ورأت الوزارة ان البيانات بمجملها، وللأسف الشديد، لم ترتقي لمستوى الحدث والتوقعات، ولم تلامس الحقيقة او تعكس ما حدث، وانما اختبأت وراء كلام عام يدين مجهول ويطالب الجميع بالهدوء.
وشددت الوزارة في بيانها الذي وصل لـــ"أمد للإعلام" على انه يجب تسمية الامور بمسمياتها، والاعتراف ان دولة اسرائيل تحتل ارض دولة فلسطين، وان ما قامت به شرطة الاحتلال المتوحشة من أعمال تفوق في مستواها الفاشية وثقافة الحقد والكراهية والعنصرية التي تجلت في طبيعة الاعتداءات على المواطنين والمصلين والمتواجدين في باحات الحرم القدسي الشريف.
وأكدت الوزارة انه يجب إدانة هذا العدوان من قبل الجميع وليس التستر عليه بجمل عامة توفر الحماية لتلك التصرفات العنصرية.
وتابعت الوزارة:" ان ما تم بالأمس يعتبر انتهاكا اسرائيليا لحرمة المكان المقدس، وانتهاك للقانون الدولي والقانون الإنساني الدولي، وانتهاك للحق في العبادة، وانتهاك لحرية التنقل والوصول لأماكن العبادة، وانتهاك لحرمة شهر رمضان، وانتهاك لقدسية يوم الجمعة. ما شاهدناه هو عدوان عنيف بحق المتعبدين، بحق المسلمين والإنسانية، في تعبير عنصري ديني فيه تعالي على الإنسان وانسانيته وحقه في المكان.
وشددت الوزارة ان مثل هذه البيانات لا تمارس اي ضغط على دولة الاحتلال لوقف انتهاكاتها وجرائمها، بل تستغلها اسرائيل كقوة احتلال لتمادي في تعاملها وتصرفاتها كدولة فوق القانون والمساءلة والمحاسبة، وتدفعها لارتكاب المزيد من انتهاكاتها.
وختمت الوزارة بيانها:" من الواضح ان مصدري تلك البيانات لا زالوا يتبعون الكيل بمكيالين وازدواجية المعايير في التعامل مع الموضوع الفلسطيني مقارنة بما نقرأه يوميا من تصريحات وبيانات عن مواقفهم اتجاه اوضاع عالمية آخرى تحدث في قارة ليست ببعيدة عنا.
وتنتظر فلسطين من هذه الدول والمنظمات اعادة النظر في مستوى بياناتهم لترقى لمستوى الحدث وما يتعرض له شعبنا من ظلم تاريخي لازال مستمرا.