تاريخ النشر: 2023-10-22 | 09:03
تاريخ النشر: 2023-10-22 | 09:03
رام الله: تواصل وزارة الخارجية الفلسطينية، وسفارات وبعثات دولة فلسطين وبالشراكة التامة مع مجالس السفراء العرب وبعثات جامعة الدول العربية ومع الجاليات الفلسطينية والعربية الشقيقة والجاليات الصديقة والمتضامنين ولجان الصداقة والمنظمات الحقوقية والإنسانية المختلفة الانكباب على فضح الكارثة الإنسانية التي حلت بشعبنا في قطاع غزة جراء هذا القصف الوحشي المتواصل على القطاع والمدنيين الفلسطينيين.
ولليوم السادس عشر على التوالي من حرب الاحتلال التدميرية لقطاع غزة وتصعيد عدوانه على الضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس الشرقية، استطاعت الخارجية والسفارات، أن تقلب الرأي العام العالمي للوقوف بشكل جماعي عبر مسيرات ومظاهرات حاشدة تشهدها عديد العواصم في الدول المؤثرة لصالح الرواية الفلسطينية، في ضغط شعبي ملحوظ على مراكز صنع القرار للتحرك العاجل لادانة استهداف المدنيين الفلسطينيين ووقف هذه الحرب المجنونة على شعبنا.
وأكدت، أن سفارات وبعثات دولة فلسطين بسفرائها وكادرها تعمل على مدار الساعة لحشد أوسع جبهة دولية وشعبية تطالب بوقف العدوان فورا، سواء على مستوى الأمم المتحدة ومنظمات وجميع مكوناتها ومجالسهاوومنظماتها وفي مقدمتها مجلس الأمن ومجلس حقوق الإنسان، أو من خلال عقد المزيد من اللقاءات والاجتماعات مع وزارات الخارجية ومراكز صنع القرار والرأي العام في الدول المضيفة وتزويدها بتقارير موثقة وفيديها وشروحات عن فظاعة ما ترتكبه إسرائيل من إبادة لقطاع غزة بكامله وفي مقدمتها جرائم القتل الجماعي بمن فيهم الأطفال والنساء، جرائم هدم المنازل والابراج والبنايات والمؤسسات بما فيها المدارس والجامعات والمستشفيات والمراكز الصحية والدفاع المدني وتسويتها بالأرض، ولوضع مراكز صنع القرار في صورة تفصيلية عن معاناة شعبنا جراء هذا القصف الجنوني التي لا يمكن للأرقام أن تصفها أو توضحها، خاصة أن ما يقارب 2.5 مليون فلسطيني يعيشون تحت هذا القصف، وأن عائلات بأسرها شطبت من السجل المدني ومناطق بأكملها دمرت، وأكثر من مليون فلسطيني نزحوا من بيوتهم لا يعرفون أين يذهبون وليس لهم أي مكان آمن في ظل القصف الإسرائيلي المتواصل. هذا بالإضافة لمئات المقالات والمؤتمرات الصحفية وألاف الصور والفيديوهات التي يتم نشرها على شبكات التواصل الاجتماعي وفي وسائل الإعلام وعديد الأنشطة مع مكونات المجتمع في كل دولة لتثبيت الرواية الفلسطينية بشأن هذه الحرب ودوافعها، والتي توثق جميع مظاهر الإبادة الجماعية ضد شعبنا في قطاع غزة وجرائم وانتهاكات الاحتلال وميليشيات المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس الشرقية.
وشددت، على أن وزير الخارجية الدكتور رياض المالكي يواصل إجراء سلسلة طويلة من اللقاءات والاجتماعات والاتصالات مع نظرائه حول العالم والسفراء المعتمدين لدى دولة فلسطين لوضعهم في صورة وتفاصيل مظاهر الإبادة الجماعية وحجم الكارثة الإنسانية التي حلت بشعبنا.
وطالب المالكي، بوقف العدوان فوراً وتأمين وصول جميع الاحتياجات الإنسانية الأساسية إلى قطاع غزة بشكل مستمر ومفندا لروايات الاحتلال، ومؤكداً على الضرورات الاستراتيجية لحل الصراع وانهاء الاحتلال كمدخل وحيد لتحقيق أمن واستقرار المنطقة والعالم.
في سياق ذو صلة، عمم المالكي على جميع سفارات دولة فلسطين بضرورة إبداء أعلى درجات الاهتمام والمواساة والرعاية تجاه جميع ابناء شعبنا في قطاع غزة المتواجدين طرفهم، خاصة الذين فقدوا أسرهم أو أجزاء منها، أو الذين يتابعون على مدار الساعة مصير أبنائهم وأسرهم في القطاع والنازحين منهم.
وأشار، إلى أن الدبلوماسية الفلسطينية تواصل حراكها على المسارات الدولية كافة السياسية والدبلوماسية والقانونية الدولية ضمن رؤية الرئيس محمود عباس ومبادرته للسلام التي طرحها أمام مجلس الأمن وبتوجيهاته، والتعليمات اليومية التي يصدرها وزير الخارجية والمغتربين، وتحت سقف الشرعية الدولية وقراراتها وعلى قاعدة البرنامج السياسي لمنظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني والمواقف الرسمية لدولة فلسطين، لتكثيف الحملة الدولية الفلسطينية في فضح انتهاكات وجرائم الاحتلال، واعلاء شأن الأهمية التاريخية لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لأرض دولة فلسطين بعاصمتها القدس الشرقية، ونيل شعبنا لحقه في العودة وفقا للقرار 194 ومبادرة السلام العربية.