تاريخ النشر: 2021-07-14 | 07:16
تاريخ النشر: 2021-07-14 | 07:16
الخليل: أجبرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي يوم الثلاثاء، مقدسياً على هدم منزله، وشنت حملة تجريف وهدم وردم في أراض ببلدة قصرة، في الوقت الذي واصل فيه المستوطنون اعتداءاتهم وأقدموا على إقامة بؤرة استيطانية شرق الخليل، ونكلوا بطفل في البلدة القديمة منها.
ففي بلدة قصرة، جنوب نابلس، هدمت جرافات الاحتلال سلاسل حجرية وغرفاً زراعية، وجرفت أراضي زراعية، واقتلعت أشجارا.
وقال مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة، غسان دغلس، إن قوة كبيرة من جيش الاحتلال اقتحمت البلدة وأغلقتها في الوقت الذي هدمت فيه أربع جرافات سلاسل حجرية، واقتلعت أشجار زيتون وعنب في المنطقة الجنوبية من أراضي قصرة تعود ملكيتها للمواطنين ثائر عادل حسن، وورثة الشهيد محمود زعل.
وأشار إلى أنها في وقت لاحق هدمت بئر مياه للمواطن ثائر عادي حسن دون إنذار مسبق، وغرفاً زراعية، مشيرا إلى أن عملية التجريف استهدفت اكثر من موقع في البلدة لكنها تركزت في نحو 10 دونمات جرى استصلاحها في العام 2015، وتعود ملكيتها للمواطن مصطفى عودة، موضحا أن ضخامة العمل والمعدات يدل على فرض سياسة أمر واقع وتغيير معالم المنطقة في أسرع وقت.
وفي محافظة الخليل، نصبت قوات الاحتلال والمستوطنون بيوتا متنقلة "كرفانات" على مساحة 3 دونمات شرق مدينة الخليل.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال نصبت عددا من البيوت المتنقلة على أرض تعود ملكيتها للمواطن محمود البوطي جابر، في حي واد الحصين بمحاذاة طريق واد النصارى، قرب ما تسمى مستوطنة "كريات أربع" المقامة على أراضي المواطنين وممتلكاتهم شرق الخليل.
وأشارت إلى أن الأراضي المستهدفة التي تبلغ مساحتها 3 دونمات تقريبا، جرى إحاطتها بأسلاك شائكة عقب نصب البيوت المتنقلة.
من جهتهم، عبّر أهالي المنطقة عن تخوفهم ان يكون نصب البيوت المتنقلة في منطقة قريبة من المستوطنة وعلى الطريق التي يعبرها المستوطنون للوصول الى الحرم الإبراهيمي، يأتي تمهيدا لإنشاء بؤرة استيطانية جديدة لربطها بالمستوطنة المذكورة.